ذكرت صحيفة "الأخبار" بأن السلطات الأردنية منعت أمس عبور وفد مشايخ "لجنة التواصل الوطني" نحو سورية.
الوفد الآتي من فلسطين في زيارة سنوية للمقامات الدينية لطائفة الموحدين الدروز في الشام، وبحسب برنامج الزيارة، كان سيعقد لقاءً مع النائب طلال أرسلان، مع احتمال عقد لقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد. إلا أن المفارقة أن اسرائيل التي تعرقل الزيارة منذ سنوات، وقامت بمنعها العام الماضي وبالاعتداء على المشايخ، سمحت للمشايخ أمس بالعبور لتتكفل السلطات الأردنية بمهام دولة الاحتلال.
ويأتي قرار المنع بعد زيارة النائب اللبناني السابق وليد جنبلاط إلى الأردن الأسبوع الماضي، وهي الزيارة التي لم يعلن عنها رسمياً، مكتفياً بتسريبات إعلامية.
جدير بالذكر أن أبناء طائفة الموحدين الدروز الكريمة في فلسطين المحتلة و الجولان السوري المحتل يعملون على إبقاء التواصل قائماً مع الوطن الأم سورية، و زيارة المقامات و المقدسات الدينية في سورية هي محاولة للاستمرار في التواصل لتأكيد الهوية العربية السورية لأبناء الجولان المحتل، و الهوية العربية لأشقائهم في فلسطين المحتلة. غير أن بعض القيادات اليمينية المتصهينة في لبنان أمثال وليد جنبلاط، بالتواطؤ مع النظام الأردني يعملون على قطع صلة الرحم بين أبناء الأمة الواحدة خدمة للمشروع الصهيوني الذي يعمل هؤلاء في خدمته كأدوات رخيصة.
فينكس- وكالات

