نقلت صفحات الميلشيات الارهابية المرتبطة بالنظام التركي عن مصادر لها أن "تركيا طلبت تحضير 2000 عنصر من مرتزقة فصائل المعارضة السورية، لإرسالهم إلى أفغانستان
وأكدت أنه "بتاريخ 24 يونيو، قد عقد اجتماع في منطقة حوار كلس بتركيا، بين ضباط في جهاز الاستخبارات التركية (MIT) وقيادات الميلشيات الإرهابية للتحضير لإرسال ارهابيي تلك الميليشيات إلى أفغانستان".
و قد حضر الاجتماع عدد من قادة الإرهابيين المرتزقة منهم:
1- الإرهابي سيف أبو بكر قائد ما يسمى فرقة الحمزات.
2- الإرهابي ثائر معروف قائد ما يسمى لواء سمرقند.
3- الإرهابي حسين خيري من ما يسمى لواء صقور الشمال.
4- الإرهابي فهيم عيسى قائد ما يسمى فرقة السلطان مراد.
5- الإرهابي محمد الجاسم الملقب بأبو عمشة قائد ما يسمى د لواء سليمان شاه.
6- ياسر عبد الرحيم قائد ما يسمى فيلق المجد الإرهابي.
و وفقا لمعلومات أوساط الإرهابيين، فإن "الاستخبارات التركية طلبت من قادة فصائل المعارضة السورية تحضير 2000 عنصر كدفعة أولى لإرسالهم إلى أفغانستان عند الحاجة".
و تؤكد تلك المصادر أن "قادة الفصائل الإرهابية طلبوا مبلغ 3000 دولار أمريكي كراتب شهري لكل عنصر مقابل السفر للقتال في أفغانستان".
وتعتبر أفغانستان اليوم ساحة للصراع الدولي بعد الانسحاب الأمريكي منها، وتشير التقارير أن تركيا ترغب في البقاء هناك لتملأ الفراغ الذي سيشكله انسحاب القوات الامريكية وهو ما ترفضه أفغانستان.

