فينكس- الحسكة- خاص:
يستمر تنظيم "قسد" المدعوم من الاحتلال الأمريكي بقمع الحريات و اعتقال الإعلاميين الذين يختلفون مع سياساته المرتبطة بالاحتلال الأمريكي، أو الذين يخالفون تعليماته القمعية و يرفضون ممارساته الوحشية. على الرغم من اداعاءاتهم بالديمقراطية و الأخوة بين الشعوب.
فقد قامت مجموعة مسلحة تتبع لمـيليشيا قسد والاعتداء بالضرب على ناشط فيسبوكي يدعى "حسام القس" و اقتادته من أحد المحال التجارية برفقة سيارته إلى جهة مجهولة، فتحركت كل القوى و الفعاليات لإطلاق سراحه لأنه ينتمي إلى ما يسمى "المنظمة الآثورية الديمقراطية" و هوعضو مكتب الإعلام فيما يسمى "جبهة السلام والحرية".
لكن أحداً لم يتحرك حتى الأن للإفراج عن الإعلامي "محمد الصغير" مراسل الإخبارية السورية بالقامشلي. و الإعلامي "خالد الحسن" مراسل تلفزيون المنار بالقامشلي، و حتى بيانات للتضامن معهما لم يكلف أحد نفسه بإعلانها على الرغم من وضعهما الصحي السيء منذ اختطافهما لدى قسد، دون وجه حق، منذ تاريخ 3/6/2019.
و كانت ميليشا قسد قد اعتقلت منذ شهر الإعلامي "فاضل حماد" مدير المركز الاذاعي والتلفزيوني بالحسكة والافراج عنه بعد عدة وساطات.
فهل نشهد خلال الأيام القادمة حملة تضامن للإفراج عن الزميلين محمد الصغير و خالد الحسن و باقي الإعلاميين المختطفين لدى تنظيمات المعارضة؟

