2021.05.21
الحسكة - يونس خلف - خاص فينكس:
تتواصل الأنشطة والفعاليات في الحسكة استعداداً ليوم الاستحقاق الرئاسي، وقد تحولت الشوارع والساحات إلى لوحات وطنية شكلاً ومضموناً، فمن حيث الشكل لعل بعض الصور المنشورة مع هذه المادة تبين كيف أصبحت الساحات العامة ملونة وتنبض بالحياة، أما لجهة المضمون والمعاني والدلالات فإن الفعاليات التي تستمر حتى ساعات متأخرة من الليل في الخيم الوطنية تعكس بوضوح الفهم المشترك من كل مكونات المجتمع أن الانتخابات الرئاسية و التي ستجري بموعدها المحدد تأكيد على ثوابت و قوة سورية و شعبها و جيشها و تصميمها على النصر و إعادة إعمار ما دمره الارهاب، والأمر الآخر الذي يشد الانتباه إن معظم هذه الأنشطة والفعاليات هي مبادرات من مكونات العشائر والوجهاء والمواطنين يشارك فيها الفلاح والعامل والطبيب ولا تقتصر على جهات رسمية محددة أو منظمات ونقابات فقط.

وهي في الوقت نفسه تؤكد تمسك أبناء العشائر بوحدة سورية أرضاً وشعباً والوقوف صفاً واحداً مع الجيش العربي السوري، وبالتالي ترجمة فعلية لحرص الجميع على وحدة الصف خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد التي قادت سورية إلى بر الأمان.
وخلال جولة على بعض مواقع هذه الأنشطة والفعاليات وعبر الكلام الذي نسمعه من العامل والفلاح وسيدة المنزل ينظر المتحدثون لموعد الانتخابات الرئاسية في السادس والعشرين من أيار الجاري كموعد لانتصار جديد يكتبه السوريون بإرادتهم كما سجلوا قبله انتصارات كثيرة في الميدان ضد الإرهاب وفي مواقع عملهم رغم تحديات الحرب

والحصار الاقتصادي، ويؤكدون أنهم سيدلون بأصواتهم لمن يجسد تطلعاتهم في بناء المستقبل، وإعادة الإعمار والنهوض بسورية بعد حرب إرهابية دامت سنوات وحصار اقتصادي وإجراءات غربية جائرة استهدفت لقمة عيشهم، مبينين أنهم سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع وكلهم أمل بأن القادم أجمل، وأن الانتخابات الرئاسية تشكل تحدياً جديداً يثبت فيه السوريون أنهم الأقوى والأقدر على اتخاذ قرارهم دون أي تدخل خارجي.