2021.05.20
حلب- رحاب الإبراهيم- فينكس:
ستة أيام فقط تفصل السوريين عن موعد الانتخابات الرئاسية وسط انطلاق حملات المرشحين بالزخم نفسه لاستقطاب أصوات المواطنين ودعوتهم لممارسة حقهم الانتخابي واختيار رئيساً للبلاد ينقلها إلى بر الأمان على كافة المستويات وخاصة الاقتصادي، فأماني المواطنين في مدينة حلب وغيرها تتركز بعد عودة الأمان إلى ربوع الوطن بفضل أبطال الجيش العربي السوري على حل الأزمة المعيشية، تعد المنغض الأبرز في حياتهم التي يشوبها الكثير من الضغوط وخاصة في هذه المرحلة.
معيشة أفضل
"فينكس" استطلعت آراء بعض المواطنين في مدينة حلب في الانتخابات الرئاسية وأهميتها بالنسبة لهم، وخاصة أن الكثير يعول عليها في إنهاء الوضع المعيشي المتأزم باعتبارها تشكل بداية النهاية لحرب ملعونة تجاوز عمرها عقداً كاملاً، حيث أكدت جورجيت الوحش "صاحبة محل" على ضرورة المشاركة في الاستحقاق الرئاسي، الذي يحمل في جوهره الأمن والاستقرار للبلاد وحماية للاقتصاد المحلي والانتقال إلى مرحلة جديدة للشعب السوري الطامح لحياة معيشية أفضل بعد سنوات عصبية من الضغوط القاسية على جميع الصعد، لافتة إلى جل ما تطلبه من الرئيس المنتخب هو تسهيل أمور الشباب والعمل على معالجة مشاكلهم وتأمين مستقبل زاهر لهم عبر إيجاد وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم أو مساعدتهم على تأسيس مشاريعهم الخاصة مع العمل على تصحيح الرواتب والأجور بحيث تتناسب مع الوضع المعيشي ومتطلباته الحالية.
أمل الشباب
وبالحديث عن جيل الشباب ومستقبلهم كان لـ"فينكس" وقفة مع عدد من الشباب المعول عليهم في إعادة إعمار البلد والنهوض بواقعها الاقتصادي والمعيشي، حيث أبدى الشاب منصور الموسى "موظف" ومسرح من خدمة الاحتياط بعد تأدية واجبه الوطني في الدفاع عن وطنه لعدة سنوات، تفاؤله بتنظيم الانتخابات الرئاسية بوقتها المعلن، إذا يعد ذلك نصراً هاماً لسورية ضد أعدائها، مؤكداً على مشاركته بالأدلاء بصوته وممارسة هذا الحق الذي كلفه الدستور، مشدداً على أن صوته سيكون لسيادة الرئيس بشار الأسد لأنه يمثل أمل الشباب السوري في بناء مستقبل أفضل وخاصة أنه يمتلك كل المؤهلات والمزايا لقيادة البلاد في المرحلة القادمة، كما أنه يعد قدوة لكل جيل الشباب وفخر لهم، ولا سيما لجهة تمسكه بالدفاع عن البلاد طيلة سنوات الحرب ومقاومته كل أشكال العدوان من قبل محور الدول المعادية وتمكنه بحكمته وقيادته من عزيمتهم وإفشال مخططهم العدواني.

وبيّن أنه كشاب يطلب من الرئيس المنتخب مكافحة الفساد وتحسين مستوى الحياة المعيشية للمواطن السوري والعمل على تحسين الوضع المادي لأفراد الجيش العربي السوري عبر منحهم رواتب عالية تمكنهم من تأدية واجبهم المقدس في الدفاع عن الأرض والعرض وتحسن واقع عائلاتهم المعيشي، مشيراً إلى ضرورة تأسيس جيش عامل محترف في المرحلة القادمة.
يد بيد..
المشاركة في الانتخابات واجب وطني يمكن السوريين من اختيار رئيس لبلادهم بكل ديمقراطية انطلاقاً من مسؤولياتهم في صون الأرض ومنع التدخلات الخارجية والمساهمة في إرساء الاستقرار العسكري والاقتصادي، وهو ما لا يقدر عليه سوى القائد الرئيس بشار الأسد، الذي سيقف معه كل الشباب السوري لإعادة بناء سورية وإعادة إعمارها، فكما يقال "يد واحدة ما بتصفق لوحدها" حسب ما تقول طالبة كلية الاقتصاد "راما جمرك"، التي دعت كل الشباب إذا كانوا يرغبون في النهوض بواقع بلدهم والمشاركة في إعادة إعمارها إلى النزول بكثافة إلى مراكز الانتخاب والمشاركة في اختيار رئيساً للبلاد يضعون أيديهم في يدهم لبناء سورية وإرجاعها أفضل ما كانت.
مرحلة جديدة
ولاء حريري "معلمة" أكدت أيضاً على ضرورة المشاركة الكثيفة في الانتخابات الرئاسية وعدم التقاعس عن تأدية هذا الواجب الوطني بالقول: إدلاء المواطنين بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية جزء من مرحلة إعمار البلاد وتأسيس مرحلة جديدة في تاريخها، وبالتالي يجب أن يكون لدي دور في هذه المرحلة والمساهمة في تحسين وتطوير وطننا وتخفيف الضغوط عليها قدر الإمكان، وهذا واجب كل مواطن يحب بلده وينتمي إلى أرضها، ففي حال قيام كل شخص بمسؤولياته تجاهها سيضمن ذلك تغير حالها إلى واقع أفضل بوقت قصير"، مشيرة إلى أن أهم مطلب لها من الرئيس المنتخب هو إعادة الأمن والسلام إلى كامل الأراضي السورية، فحينما يتحقق هذا الهدف سيضمن ذلك تحسين الواقع المعيشي والاقتصادي تلقائياً.
فداء هندرازي "موظفة" شددت على أن المشاركة في الانتخابات الرئاسية حق وواجب على كل مواطن سوري، وأي امتناع عن ممارسة هذا الحق يعني ضمناً المساهمة في دعم الإرهاب والفاسدين ومساعدة الدولة المعادية على تضيق الخناق على الشعب السوري عبر سلاح الحصار الاقتصادي، مشيرة إلى أنها لا تطلب شيء من الرئيس المنتخب، الذي لا ترغب إلا أن يكون الرئيس بشار الأسد، فهو الوحيد القادر على إيصال البلاد إلى أمانها السابق، مشيرة إلى أنها لا تطلب أي شيء خلال الوقت الحاضر، حيث تؤكد رضاها على الحياة التي تعيشها وأن كان هناك صعوبات كثيرة لكن يتوجب الصبر والتحمل، فالمهم حالياً تجاوز هذه المحنة التي تمر على البلاد وبعد زوالها يمكن المطالبة بتحسين الواقع المعيشي وزيادة الرواتب وغيرها من المطالب المحقة.