2021.05.11
السويداء – خاص فينكس:
تمثل الانتخابات الرئاسية في 26 الشهر القادم مرحلة مفصلية من تاريخ سورية, التي تأتي استكمالاً لمسيرة الانتصارات ووفاء لدماء الشهداء, لأن الوطن القوي من الداخل تنعكس قوته على عالمه الخارجي ومحيطه, وهذه الحركة الديمقراطية المشهودة هي الصورة الجميلة لسورية الوطن والمواطنة وحرية الرأي.
رئيس مجلس فرع نقابة المحامين في السويداء المحامي غسان غرز الدين قال: "في السادس والعشرين من أيار القادم نحن أمام استحقاق ديمقراطي، نؤكد من خلاله عمق التجربة الديمقراطية في حياتنا كسوريين، وبإنجازنا لهذا الاستحقاق في موعده المحدد، نفوت الفرصة على أعداء سورية والمتآمرين عليها ومحاولاتهم لتعطيل الحياة الدستورية والتشريعية في الوطن, وأن المشاركة في الانتخابات الرئاسية حق وواجب على كل سوري والمشاركة فيها تشكل ضربة جديدة للإرهاب والفكر التكفيري، منوهاً إلى أن المحامين هم دائماً على عهد الولاء والوفاء للوطن، ويقفون إلى جانب جيشنا الباسل في حربه على الإرهاب، ويؤكدون تمسكهم بالوحدة الوطنية، وأن خيارهم الديمقراطي يعلنونه على الملأ بأن من يستحق أن يقود سورية في المرحلة المقبلة هو من يحافظ على سورية واحدة موحدة".

ولفت غرز الدين إلى انه أمام هذه الظروف التي يمر بها الوطن لابد لنا أن ندرك أين تكمن مصلحة سورية والسوريين ونعمل جميعاً لأجل تحقيق هذه المصلحة الوطنية، وندعم الاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية، ونقف صفاً واحداً إلى جانب الجيش العربي السوري في التصدي للإرهاب والفكر الظلامي ونتمسك ببناء دولة ديمقراطية تعددية وتكريس مفاهيم المواطنة وسيادة القانون.
يرى رئيس فرع اتحاد الصحفيين في المنطقة الجنوبية رفيق الكفيري: "مع قرب الاستحقاق الدستوري المحدد في السادس والعشرين من الشهر الجاري، خيارنا نحن الصحفيين سيكون باختيار الرئيس الذي لا يحني رأسه إلا لله والحريص على مصلحة الشعب والمدافع عن حقوق الأمة والذي جعل من المقاومة والممانعة لكل المشاريع الاستعمارية نهجا له، وأننا نرى بأن السيد الرئيس بشار الأسد يمتلك من الحكمة والشجاعة والإقدام والقدرة على مواجهة الإرهاب ودحره، وعودة الأمن والأمان والاستقرار إلى ربوع الوطن وتطهير أرض سورية من كل المارقين والمتآمرين على هذا الوطن، والايام القادمة ستثبت ان اعلامنا الوطني كان وما زال على الدوام فائزاً بامتحان الوفاء والانتماء للوطن وقائده السيد الرئيس بشار الاسد".
واهمٌ من يراهن على تعطيل الحياة السياسية أو إحداث أي فراغ في مؤسسات الدولة في سورية
ويلفت رئيس الفرع إلى أنه واهمٌ من يراهن على تعطيل الحياة السياسية في سورية وتجميد عمل أو إحداث أي فراغ في مؤسسات الدولة، الغرب الاستعماري ومن يأتمر بإمرته من العرب العاربة والعثمانيين الجدد ومن يدور في فلكهم من الذين يحملون الفكر الظلامي التكفيري الأسود، عملوا على ذلك وحاولوا مراراً وتكراراً، لكن محاولاتهم كانت محكومة بالفشل على الدوام، لأن الشعب السوري لا تنطلي عليه الحيل والخدع والأكاذيب ولأنه يمتلك الحق الساطع ولأنه كان على الدوام يعشق الوطن، بل إن الوطن هو المعشوق الأول والأخير بالنسبة له، وكان على الدوام يفوت الفرص على أعداء الوطن ويرد كيدهم إلى نحورهم.
مضيفاً أن الشعب السوري في الماضي والحاضر والمستقبل، شعب أبي لا ينام على ضيم ولا ترهبه التهديدات ولا يخاف المؤامرات مهما اشتدت وعظمت، شعب يمتلك إرادة الحياة والصمود، أكثر من 10 سنوات من الحرب الكونية على سورية والشعب السوري وجيشه الباسل يحقق الانجازات والانتصار تلو الانتصار في معاركه السياسية والعسكرية والإعلامية والاقتصادية وفي كل مناحي الحياة، هذه المسائل التي تعتبر إعجازاً في الانجاز في ظل ظروف قاسية وحرب تشن على الوطن غير مسبوقة في التاريخ، حيث تكالبت قوى البغي والعدوان من كل حدب وصوب للنيل من هذا الوطن واستهداف كل مقومات وجوده، لكن هيهات من الشعب السوري الذل والهزيمة والهوان.

أما السيدة / آمال جنود/ والدة الشهيد خالد الحلح قالت: بمشاركتنا في انتخابات رئاسة الجمهورية، إنما نحرص على وحدة الوطن ونحافظ على قراره السيادي ونكون الأوفياء لمن نذروا أنفسهم وقدموا الغالي والنفيس من أجل الوطن، شهداءنا العظام، ومشاركتنا في الاستحقاق الدستوري هي وفاء لدماء الشهداء التي عطرت تربة هذا الوطن.
وقال المعلم / سعيد شيا / خيارنا سيكون باختيار الرئيس الذي لا يحني رأسه إلا لله والحريص على مصلحة الشعب ووحدتنا الوطنية والمدافع عن حقوق الأمة والذي جعل من المقاومة والممانعة لكل المشاريع الاستعمارية نهجا له.
ونوهت المعلمة / راغدة الحمدان / الى ان السوريين هم الأحق والأجدر على اختيار قائدهم للمرحلة المقبلة، بعد هذا الصمود الأسطوري في وجه المؤامرات التي يتعرض لها الوطن من محاولات بث الفتنة بين أبناء الوطن هذه الفتنة التي وأدها الشعب والجيش بكل صبر وصلابة، مؤكدة أننا نرى في قيادة السيد الرئيس بشار الأسد ربان السفينة التي يقودها إلى بر الأمن والأمان بعد ان تجلت فيه عبقرية الشباب وحكمة الشيوخ، والأيام القادمة ستثبت محبة الشعب السوري للقائد الذي حافظ على وحدة الوطن واستقلاله وسيادته ولم يتنازل في يوم من الأيام عن الثوابت والمبادئ الوطنية.
السيدة سلاف قطيني زوجة الشهيد العقيد الطيار احسان كحل قالت: "إن الشعب السوري يثبت يوماً بعد يوم قدرته على الصمود والتحدي، وهو اليوم أكثر إصراراً وعزيمة على مواصلة الحياة ووقوفه إلى جانب جيشنا الباسل في تصديه للإرهاب الإرهابيين الذين يعيثون فساداً في البلد ويرتكبون أبشع الجرائم بحق أبناء الشعب العربي السوري، ونحن ماضون في تنفيذ الاستحقاقات الدستورية وفقاً لما جاء في دستور البلاد لنثبت للعالم أجمع أننا قادرون على رسم مستقبلنا بأيدينا بعيداً عن الاملاءات الخارجية، ونرفض التدخل في شؤوننا الداخلية لأننا شعب نمتلك السيادة والقرار الوطني المستقل، وخيارنا سيكون باختيار الرئيس الذي لا يحني رأسه إلا لله والحريص على مصلحة الشعب والمدافع عن حقوق الأمة.