2021.05.10
اللاذقية - رانيا قادوس- فينكس:
أبناء الشمس والحرف والكلمة، سكان أرض الفينيق اللذين أهدوا العالم اﻷبجدية، وشرعوا أبواب الحياة على الحرية والحب واﻹبداع والسلام، طافوا العالم بسفنهم وسطروا ملاحم البطولات محققين بذلك أعظم اﻹنجازات، التي حفرت عميقاً في ذاكرة التاريخ، لاذقية العرب، محافظة الشهداء تستعد للاستحقاق الرئاسي، وتتابع مسيرة النضال والصمود وتعلم العالم دروس حب الوطن وعشقه والعيش فيه بكرامة وعزة وإرادة حرة، اللاذقية ستنتخب وكلمة الشعب ستكون هي الفيصل، هكذا عبّر أبناؤها لفينكس في هذه الباقة من اللقاءات..
صفوان سلوم دكتور باللغة العربية في جامعة تشرين يقول: "إن الاستحقاق الرئاسي هذا العام يتجاوز التسمية، فهو استحقاق هوية، استحقاق وجود، واستحقاق حياة قبل أن يكون استحقاقاً رئاسياً، ولعل فهم شعبنا هذه المسألة الجوهرية هو ما يفسره ارتفاع عدد المشاركين إلى أكثر من خمسين مرشحاً، بعد انتهاء الموعد المخصص للترشيح لمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية، ويدرك معظم المراقبين أن سيادة الرئيس بشار حافظ اﻷسد، هو الرجل اﻷوفر حظاً للفوز في الانتخابات القادمة، لما قدمه من عطاء وجهد مضن كي يحافظ على بلده ويحميه من التشتت والانهيار".

مضر صلاح ديوب دكتور في الكلية التطبيقية في جامعة تشرين قال: "المشاركة بالانتخابات الرئاسية واجب وحق وطني لكل مواطن، لنبني سوريا الحديثة يتشارك فيها كل السوريين، وبالمحبة والعمل والإخلاص تبنى اﻷوطان".
فواز سيجري شقيق الفنان الراحل نضال سيجري ومدير فرقة أرابيسك للفنون المسرحية وعضو مؤسس بجمعية أصدقاء المسرح قال: "على المرشح لرئاسة الجمهورية العربية السورية، أن يقدم نفسه بالطريقة التي يراها مناسبة معرفاً الناس على مخططه الانتخابي بشفافية تامة، وهذا الاستحقاق هو الدليل على فشل المعتدين على اﻷراضي السورية، إنه دليل واضح وجلي لكل من تآمر على الشعب والجيش والدولة، الذين لديهم الكثير من الاستهداف والتشكيك والاستغراب مع التساؤل (هل سيكون هذا الاستحقاق فعلاً بموعده المحدد؟) وهم يسعون جاهدين ألا يحدث في موعده، ليثبتوا فشل سوريا، ولكن نحن كمواطنين نناضل ونشجع وندعم هذا الاستحقاق، ونؤكد أن إرادة الشعب ستنتصر على جميع المؤامرات، ويجب على مؤسسات الدولة أن تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين.
هاشم غزال مخرج وممثل مسرحي ومدير المسرح الجامعي في جامعة تشرين: "عندما يصمد شعب بوجه كل التحديات ويدافع عن مبدئه بالدفاع عن اختياره لقائده، فاعلموا أنكم في الجمهورية العربية السورية، تلك الدولة التي تكالبت عليها دول العالم مجتمعة، ﻹسقاط قائدها ولكن إيمان الشعب السوري بأن هذا القائد هو من سيحمل هذا البلد إلى اﻹعمار والتطور، وإيماننا بقائدنا وببلدنا وبحتمية الوقوف بوجه الحملة الشرسة ضد بلدنا نقول وبالصوت العالي كفنانين سننتخب ونسمع العالم أجمع بأن خيارنا، هو قائدنا بشار حافظ اﻷسد".
رفيا عبود صحفية في مجلة شجون عربية: "سيكون يوم السادس والعشرون من أيار المقبل عرساً انتخابياً وطنياً، ونحن كسوريين أمام أمانة كبرى حيث سنقوم بانتخاب رئيس لبلدنا الحبيب، رغم اﻷزمات التي نعيشها على كافة الميادين، ورغم المحن فإننا ندعم هذا الاستحقاق، وسأكون من أوائل اللاتي سيدلين بصوتهن، وهذه رسالة لكل من راهن على سقوط سوريا، و إني كمواطنة سورية لي الحرية والحق أن أكون تحت مظلة دستوري واحترم مؤسساتي وهذا من واجبي إن أردت أن تكون سورية قوية ومعافاة، أما عن حقنا في الانتخابات فيكفي أن أقول مادام شعارنا البناء والصمود واحترام القانون، فإن هذا الحق يجب أن نمارسه بكل حرية ولن نلتفت لكل النداءات التي تأتي من الخارج، فنحن من دفع الفاتورة الغالية نحن من ودع أبناء وآباء وأحفاد، لن نسمح ﻷحد أن يصادر منا هذه البلاد، ونحن من سيقرر من يكون قائدنا ويأتي دورنا في دحض المؤامرة، بإقبالنا على صناديق الاقتراع وكل له طريقته الخاصة في التعبير عن رأيه، ومن موقعي كصحفية أشدد على السير بقوة إلى صناديق الاقتراع فهذا واجب وطني على الجميع".