2021.05.08
حمص - بســـام علــي - فينكس:
تستعد محافظة حمص هذه الأيام لاستقبال الاستحقاق الرئاسي وللمشاركة الواسعة بالانتخابات الرئاسية في السادس والعشرين من الشهر الجاري، لاختيار المرشح القادر على قيادة سورية إلى بر الأمان والاستقرار، بعد أن شهدت المدينة أعنف المعارك طوال الأعوام السبعة الأولى من الحرب.
يبدو المشهد اليوم انسيابيا أكثر مما كان عليه في وقت سابق من سنوات الحرب على سورية، فالمزاج العام مختلف، والوضع مختلف، وكذلك الحياة بمجملها، وحتى الآراء اختلفت بين منطقة وأخرى، ففتح باب التسويات والمصالحات التي أنجزتها الدولة غير مرة، أسهمت في رأب الصدع وتعزيز واقع الحياة ما بعد الحرب، والإسهام في تمكينها وتعزيزها، وهو ما ظهر ويظهر جليا في الاستحقاقات الدستورية والقانونية التي شهدتها وستشهدها البلاد، وضمنا أهمها استحقاق الانتخابات الرئاسية السورية.
وللوقوف على الاستعدادات لاستقبال هذا الاستحقاق الدستوري جالت فينكس في شوارع حمص وقابلت العديد من الاشخاص في مواقع متعددة واستمعت لآرائهم حول الاستحقاق المقبل:
الدكتورة سمر الديوب جامعة البعث:

بلدنا التي واجهت أشرس حرب خاضتها البشرية في هذا الزمن تحتفي الآن بعرسها الديمقراطي، ويزين اسم الرئيس السوري بشار الأسد قائمة المرشحين، ولربّ سائل يسألني لماذا ترينه مرشحك لرئاسة الجمهورية أقول:
كيف لا يلاحظ عقلاء العالم أن دمشق قسمت العالم، واستنفر العالم قواه لإسقاطها؟ ألم يتضح للعيان أن هنالك إرغاماً لدمشق على تحويل خيارها السياسي، والتحول من عاصمة للمقاومة إلى عاصمة فاقدة الشرف؟ ألم يتضح أن الضخ الإعلامي الهائل طيلة السنوات الماضية كان لإسقاط فكر، لا لإسقاط شخص؟
إننا بالمواقف نشعر أننا أسياد، ونشعر بالزهو والكبرياء ونحن مع هذه القامة التي لم تقبل أن تضحي بالبلد، إننا مع البلد بقدر ما نكون مع الأسد، ولو كان رئيساً عادياً لفضّل الهروب والاستسلام، إننا في حضرة رجل بحجم وطن، وحين ننتخبه لا ننتخب الأسد، بل ننتخب سورية.
السوريون اليوم ينتخبون عالمهم الشريف، وخيارهم المقاوم، ومواقفهم المحقة، وتاريخهم المطهّر من رجس الثورات المزيفة.
اليوم لا يوجد انتخابات وطنية فقط بل هي ملحمة بين أن يختار السوريون سورية أو يختارون الدخلاء، نحن اليوم مع قامة استقبلت العراقيين واللبنانيين والفلسطينيين، ولم تتاجر بهم.
مع الأسد نجد أنفسنا مع قامة لم تدخل في حلف توسل الأمريكي، ولم تصغ إلى حلف دفع الأتاوات للأمريكي، هكذا نشاهد أنفسنا في الأسد، فهو الموقف المشرّف من كل قضية. إن إعادة انتخابه رسالة للعالم أجمع أن سورية وبعد كل الآلام التي مرت بها دولة ذات سيادة، ولا تسمح لأحد بالتدخل في شؤونها، أو المس بسيادتها، والرسالة الأكبر أن سورية القوية المنيعة عائدة وبقوة، وأن هذا الدمار لن ينجب إلا طائر فينيق سينهض من تحت الرماد أقوى مما كان. ومن هنا يولد تقييمنا للأسد، من الحقائق والمواقف، ولأجل كل هذه الحقائق لن ننتخب شخصاً بل سوف ننتخب سورية، هذا أمر لا ولن يفهمه كل من صفّق لقصف سورية، لن ننتخب رجلاً بل به ننتخب الوطن.
المهندس نهاد سمعان عضو مجلس الشعب:
هذا الاستحقاق هو واجب وطني وسيادي بالدرجة الأولى لذلك علينا كسوريين ممارسة هذا الحق بكل قوة وثبات أنا شخصيا كما كل أعضاء الحزب الذي انتمي إليه.. نؤمن بأن مصلحة سوريا فوق كل مصلحة
إنها مصلحة الأمة وليست مصلحة أفراد وإني أرى مصلحتها واضحة اليوم في ثبات ادارة الجمهورية العربية السورية واستقرارها وعلى رأسها الدكتور بشار حافظ الاسد وقد أثبت ربان سفينتا بأنه الحكيم العارف لخبايا وخفايا هذا البحر... والعارف لقدرات سفينته وقدرات سفينتنا تبحر في محيط هائج ويتربص بها حيتان قاتلة.. كنا طيلة سنوات الحرب مطمئنين ثابتي الايمان بأن دولتنا ستبقى واقفة ولن تنحني، ولولا السيد الرئيس لما كان لنا هذا الاطمئنان والثبات رئيسنا كان وما زال ضمانا لأمننا ضمانا لبقائنا وضمانا لاستقرارنا.
أنه مرتكز ثقتنا، والثقة أساس الولاء لقد أصبح رئيسنا في هذه الحرب التي خضناها بقيادته رمزا لسيادتنا والسيادة كالحق والخير، من المفاهيم المطلقة .التي لا يصوت عليها، لذلك لن يكون لنا خيار آخر غير الدكتور بشار الأسد سالم اللوش مدير صناعة حمص:
الاستحقاق الدستوري في حقيقة الأمر هو انتصار مزدوج النصر الاول هو استكمال لانتصار الجيش العربي السوري على مساحة الجغرافيا السورية وبعدها حاولوا الضغط علينا اقتصاديا وخاصة خلال الستة اشهر الأخيرة من العام الماضي وبداية هذا العام ومحاولة خنق الاقتصاد السوري وذلك لتفشيل الاستحقاق الدستوري الذي هو تتويج لكل الصبر ولتلك الانتصارات المزدوجة تنفيذنا الاستحقاق والمشاركة فيه هو ترسيخ لقاعدة الأيام القادمة و الأرضية الصحيحة لهذا الاستحقاق وهي الانطلاق لتسوية البيت الاقتصادي الداخلي بهمة الجيش والسيد الرئيس الأسد.
أبو طارق صاحب فندق تحدث قائلا:
يأتي الاستحقاق الرئاسي هذه المرة في وقت تعيش فيه البلاد ظروفاً اقتصادية خانقة، بسبب الإجراءات القسرية أحادية الجانب التي فرضتها قوى العدوان على سورية في محاولة يائسة لتحقيق ما عجزت عنه في الحرب الإرهابية العدوانية التي شنتها على سورية.