2021.05.03
الحسكة- خاص:
لليوم السادس على التوالي تعيش الحسكة في ظلام دامس، أثر انقطاع التيار الكهربائي عن المحافظة، نتيجة انعدام وصول الكهرباء من سد الطبقة، وتوقف محطات التواليد الكهربائي فيه عن العمل، لانخفاض مناسيب المياه في نهر الفرات بشكل كبير بسبب حبسها من قبل الاتراك.
ليعيش المواطنون كارثة إنسانية بين انقطاع المياة عن محطة آبار علوك الشريان الرئيسي المغذي للمياه لمدينة الحسكة وريفها، حيث يواصل المحتل التركي وعصاباته بقطع المياه بين الفينة والأخرى متذرعاً بذرائع واهية، متهما قسد بقطع التيار الكهربائي عن مدينة رأس العين المحتلة ومحطة علوك، لترد الأخرى وتتهم العدو التركي بالتعديات التي تطال الشبكة الكهربائية، والحمولة الزائدة، مما تسبب بقطع النيار الكهربائي.
بين قطع المياه والكهرباء، وآخرها قيام النظام التركي بالسطو على كميات كبيرة من نهر الفرات ومنعها من الجريان باتجاه سورية، مما ينعكس سلبا على الزراعة للمحافظات الشرقية، وكذلك انقطاع التيار الكهربائي أن مواصلة النظام التركي بحربه ضد الشعب السوري، عبر مرتزقته، بات المواطن ضحية السياسات الاجرامية لهؤلاء.
هذا، و ذكرت مصادر محلية خروج بعض محطات ضخ مياه الشرب في الرقة ودير الزور بسبب نقص مياه نهر الفرات.
وفي مسعى منها للسيطرة على الحبوب ومقدرات البلاد، أصدرت مايسمى هيئة الاقتصاد والزراعة التابعة لما يسمى للإدارة الذاتية الكردية تعميماً جديداً، بخصوص مادتي القمح و الشعير يقضي بمنع المزارعين من بيع القمح والشعير للتجار وبيعها حصراً الى الإدارةالذاتية التي تقوم ببيع جزء منها إلى شمال العراق وآخر للمحتل الأمربكي.
قسد العميلة لأمريكا، والنظام التركي وجهيا لعملة واحده.