الحسكة- خاص فينكس:
رغم الهدوء النسبي في مدينة القامشلي بعد الاشتباكات التي اندلعت بين الدفاع الوطني وميليشيا قسد، إلا إن المدينة تشهد حركة نزوح كبيرة لأهالي حي طي بالقامشلي تحسباً لتفاقم الأمور واستمرار الاشتباكات، لاسيما أن أطراف حي طي لازالت تشهد اشتباكات متقطعة، رغم وجود مساعٍ روسية للتوصل إلى حلول ووقف الاشتباكات.
مصادر أهلية في القامشلي، أوضحت أن الاشتباكات جاءت على خلفية محاولة ميليشيا قسد، المرتهنة للاحتلال، الاميركي خطف أحد عناصر الدفاع الوطني، إلا انه تمكن من الفرار، لتندلع اشتباكات باستخدام الاسلحة المتوسطة والخفيفة بين حواجز الدفاع الوطني وحواجز قسد شمال الحي، ما أدى لمقتل شخص واصابة اخرين من مسلحي الميليشيا الذين عملوا على نشر الرعب واطلاق النار من غالبية الحواجز، بعد ذلك أعلنت مصادر ميدانية عن هدوء حذر في محيط حي طي بمدينة القامشلي بعد التوصل لهدنة لمدة ساعتين، وأن الشرطة العسكرية الروسية تجري مفاوضات بين الطرفين لإنهاء التوتر.
وعلمت (فينكس) أن جميع نقاط وحواجز الدفاع الوطني بمحيط وداخل حي طي والمناطق الأخرى كما هي دون أي تغير في خريطة السيطرة، رغم محاولات ميليشيا قسد لاقتحام الحي.
وفي سياق متابعة الوقائع صباح اليوم، أكدت مصادر أهلية في القامشلي نزوح عدد كبير من المدنيين من حي طي إلى القرى المجاورة، نتيجة سقوط عدد كبير من قذائف الهاون والمدفعية من قبل قسد على منازل المدنيين في الحي.

