2021.02.07
الحسكة- خاص- فينكس:
أطلقت ميليشا "قسد"و بدعم من قوات التحالف الدولي منذ يومين عملية عسكرية واسعة بذريعة استهداف خلايا تنظيم الدولة في جنوبي الحسكة "مركدة- تل الشاير" و ريف دير الزور الشمالي وصولًا إلى الحدود العراقية السورية.
حملة المداهمات هي الأوسع والأكبر من نوعها والتي استهدفت كذلك ممن يرفضون سياستها في المنطقة، وجاءت عقب استهداف عناصرها في الفترة الأخيرة من قبل مجهولين في المنطقة أدت لقتل عدد منهم إضافة لقتل فتاتين موظفتين

لديهم تحت مايسمى الرئاسة المشتركة في بلدية تل الشاير وتم قطع رؤسهن وإرسال رسالة تهديد لكل من ينتسب للمليشيا، مماتسبب بتخوف وذعر كبير في صفوف المنتسبين في المنطقة لقسد.
فيما قامت "قسد" بشن حملة كبيرة ومصادرة للدراجات النارية في قرى و بلدات ريف دير الزور الشرقي عقب شهود المناطق الواقعة تحت سيطرة قسد عمليات إغتيال شبه يومية ينفذها مجهولون، تزامنا مع ذلك قامت بإعتقالات تعسفية بحق عدد من الناشطين الاعلاميين والمطالبين بتحسن الأوضاع المعيشية ورفض سياسة قسد القمعية في المنطقة.

وشهدت منطقة اليعربية اقتتال بين قسد وعناصر للصناديد التابعة لشيخ عشيرة شمر على الحدود العراقية؛ ويذكر أن قسد قامت بإعتقال المهندس مازن محمد العلي مدير التربية المساعد لشؤون المهني في مديرية تربية الحسكة.
ويؤكد ناشطون أن سياسة قسد واجراءتها التعسفية وركونها للمحتل الأمريكي في منطقة الجزيرة سيحرقها الأمر الذي. آثار حفيظة أبناء العشائر العربية والتي أصدر عدد منهم بياناً مشتركاً يدعو أبناء القبائل المنضمين لقسد بالانشقاق عن عصابة قسد الإرهابية فوراً، ويدعون لحمل السلاح وطرد هذه العصابة التي لا تؤمن إلا بالسلاح، وقد ارتكبت جرائم لا توصف ولا تعد ضد أبناء الشعب السوري من خطف للأبرياء المدنيين وقتلهم تحت شعارات واهية.