2021.01.23
الحسكة - فينكس - خاص:
لليوم العاشر على التوالي تواصل ميليشا قسد بمحاصرة وسط مدينة الحسكة، وتمنع دخول مقومات الحياة للقاطنين فيها من مواد غذائية و طحين، إضافة للسيارات والدراجات النارية وتغلق جميع الطرق الرئيسية والفرعية المؤدية لوسط المدينة.
مابين سياسة التعطيش وسياسة التجويع يدفع أبناء الحسكة الثمن كل ذلك يجري تزامنا مع قطع المحتل التركي لمياه الشرب عن المدينة وريفها منذ أسبوع. ومع تشغيل محطة المياة الرئيسية مساء اليوم بانتظار تعبئة الخزانات ووصول المياة لأهالي المدينة العطشى.
كل مايجري لابناء مدينة الحسكة يحدث وسط صمت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية.
استفزازات ميليشا قسد المرتبطة بالخارج مستمرة فمن حصارها لوسط مدينة الحسكة، إلى قيامها باطلاق النار في مدينة القامشلي (حي حلكو) مساء اليوم باتجاه قوات الدفاع الوطني، يؤكد حقيقة هؤلاء واهدافهم وارتباطهم وولائهم للمحتل الأمريكي بغية نهب وسرقة قمح ونفط البلد سياسة ممنهجة تهدف لتحقيق أطماع وأهداف أسياهم في الخارج بدأت بحرمان الآلاف من التلاميذ من التعليم عبر الاستيلاء على المدارس الحكومية وفرض مناهج مغايرة وكذلك الاستيلاء على المباني الحكومية والصحية والتي تخدم ابناء المحافظة.
ويتساءل ناشطون ألم تفهم القوى والفصائل والأحزاب الكردية الدرس بعد احتلال المحتل التركي لمدينة رأس العين أم أنهم سيواصلون تخبطهم في المنطقة؟