أكّد الجيش السّوري انتهاء فترة وقف إطلاق النّار، والّتي كان أعلنها مساء الأحد، من دون الحديث عن إمكانيّة احتمال تجديدها، نافياً بذلك إعلان الإعلام الحربي، صباح اليوم، عن احتمال تمديد الهدنة لمدّة 72 ساعة إضافيّة.
وقالت القيادة العامّة للجيش، في بيان، "كان من المفترض أنّ يشكّل نظام التّهدئة فرصة حقيقيّة لحقن الدّماء، إلا أنّ المجموعات الإرهابيّة المسلّحة ضربت عرض الحائط بهذا الاتّفاق ولم تلتزم بتطبيق أيّ بندٍ من بنوده، حيث يتجاوز عدد الخروقات الّتي ارتكبتها وتمّ توثيقها أكثر من 300 خرق في مختلف المناطق".
وكان الجيش السّوري "أعلن وقف عمليّاته القتاليّة حتّى مساء الأحد"، بحسب مصدر عسكري سوري، الّذي أشار إلى أنّ "الرّوس أعلنوا تمديدها بعد ذلك، ما يعني أنّها تنتهي مساء الاثنين عند السّاعة السّابعة مساءً"، بتوقيت دمشق.
وعلّق رئيس المكتب السّياسي لجماعة "فاستقم" السّوريّة المعارضة زكريّا ملاحفجي، والّتي تتّخذ من حلب مقرّاً لها، "الهدنة عمليّاً فشلت وانتهت"، معتبراً أنّه ليس هناك من أمل في وصول المساعدات إلى شرق حلب.
وقال ملاحفجي "أتصوّر عمليّاً أنّها فشلت وانتهت، ولكن نظريّاً سنرى إذا كان هناك إمكانيّة لأيّ شيء" لإنقاذها.
وكان "التّحالف الدّولي" بقيادة واشنطن قصف مواقع للجيش السّوري في مدينة دير الزّور موقعاً أكثر من ستّين قتيلاً في صفوفه.
وفي السّياق، أعلنت كلٌّ من بريطانيا والدّنمارك مشاركتهما في الضّربات الجويّة الّتي شنّها "التّحالف" ضدّ الجيش السّوري في دير الزّور.
وقال المتحدّث باسم وزارة الدّفاع البريطانية "نستطيع أن نؤكّد أنّ بريطانيا شاركت في ضربة التّحالف على جنوب دير الزور ونحن نتعاون بشكلٍ كامل مع تحقيق التحالف".
وقال "لا يُمكن لبريطانيا أن تستهدف عمداً القوّات السّوريّة".
كما أعلن الجيش الدّنماركي مشاركة طائرتين حربيّتين تابعتين له مع قوّات "التّحالف" في قصف الجيش السّوري. وقدّم الجيش، في بيان، اعتذاره، قائلاً "إذا تمّ التّأكّد من أنّه تمّ قصف مواقع للجيش السّوري بدلاً من قصف تنظيم داعش، فسيتوجب علينا الاعتذار".
وكانت أستراليا، أعلنت يوم الأحد، مشاركتها كذلك في الضربات ضدّ الجيش السّوري.
سانا، سبوتنيك، رويترز، أ ف ب، الغارديان

