واصل النظام التركي سوق المزاعم المرتبطة بالدور الذي يلعبه في سورية وليبيا، معتبراً أنه أعاد التوازن إلى ليبيا عبر دعمه العسكري المباشر للإرهابيين هناك، وأنه لن يكرر الأخطاء التي جرت في سورية، حسب ادعاءاته.
المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، زعم أن اتفاق وقف إطلاق النار في سورية لا يزال سارياً، متناسياً الخروقات الإرهابية المتواصلة والتحشيد التركي المستمر.
كما زعم حسب وكالة «الأناضول» التركية أن بلاده بسبب الأزمة السورية، باتت أكثر دولة على مستوى العالم استقبالاً للاجئين.
المسؤول التركي الذي كان يتحدث خلال مشاركته في ندوة نقاشية افتراضية نظمتها مؤسسة «كونراد أديناور» السياسية ومقرها ألمانيا، دعا حلف شمال الأطلسي«ناتو»، إلى لعب دور موحد في ليبيا على حد تعبيره، مشيراً إلى أن السياسة الأميركية حيال ما يجري بليبيا «سياسة متقلبة»، مدعياً أن أنقرة لا ترغب بحدوث أخطاء سورية في لبيبا.
إشارة المسؤول في النظام التركي إلى دور بعض الدول في حلف الشمال الأطلسي، قصد بها فرنسا التي قدمت احتجاجاً على قيام البوارج الحربية التركية بنقل الأسلحة إلى ليبيا، الأمر الذي يتعارض مع مصالحها في ذلك البلد، وهو ما فسره مراقبون على أنه بداية شرخ داخل حلف «الناتو».
وحسب مزاعم النظام التركي فإن تدخله يأتي لإعادة الاستقرار في ليبيا، في وقت تدعم فيه أنقرة المجموعات الإرهابية هناك التي ترتكب أفظع الجرائم بحق الشعب الليبي، حيث اعتبر قالن أن «الكل يقر بأن تركيا أعادت التوازن لتركيا، وأن بلاده ترغب في توقف الصراع هناك، وتدعم أي حل سياسي يضع وحدة التراب الليبي ضمن أولوياته».
المسؤول التركي أقر بأن النظام العالمي الأحادي القطب بات عاجزاً عن إيجاد حلول للأزمات العالمية، وأنه تم الانتقال لنظام متعدد الأقطاب بعد صعود دول مثل الصين والهند.
وكالات

