أفادت وسائل إعلام تركيّة رسميّة بأنّ دبّاباتٍ تركيّة دخلت، يوم السّبت، إلى الأراضي السّوريّة وفتحت جبهة جديدة.
وأفادت وكالة "دوغان" التّركيّة بأنّ "الدّبابات التّركيّة عبرت الحدود من إقليم كليس إلى شمال سوريا"، مشيرةً إلى أنّ "مدافع هاوترز قصفت مواقع لتنظيم داعش".
ونقلت وكالة "رويترز" عن مقاتلين سوريّين و"المرصد السّوري" المعارض, قولهم إنّ مقاتلين سوريّين تدعمهم تركيا سيطروا على عدّة قرى من يد داعش قرب الحدود التّركيّة- السّوريّة.
وقالت كتائب "حمزة"، وهي جماعة تقاتل تحت لواء "الجيش السّوري الحرّ"، إنّها سيطرت على قرية عرب عزّة قرب الحدود التّركيّة. وأكد "المرصد" سيطرة المسلّحين المدعومين من أنقرة على عدّة قرى.
إلى ذلك، قُتل ثمانية من قوّات الأمن الأكراد و11 مسلّحاً من "حزب العمّال الكردستاني" في اشتباكاتٍ دارت اللّيلة الماضية جنوب شرق تركيا، بحسب مصادر أمنيّة.
وأفادت المصادر بأنّ "الاشتباك دار في إقليم فان القريب من الحدود الإيرانيّة"، وجاء بعد يوم من مقتل 27 مسلّحاً من "حزب العمّال الكردستاني" وسبعة على الأقلّ من قوّات الأمن.
هذا, وقتل ثمانية جنود أتراك وأصيب ثمانية آخرون في اشتباكات مع مسلحين بمحافظة وان شرق البلاد.
ونقلت اسوشيتد برس عن مكتب محافظ وان قوله في بيان اليوم: “إن اشتباكات مع مسلحي حزب العمال الكردستاني أسفرت عن مقتل ثمانية جنود وإصابة ثمانية آخرين”.
وكان جندي تركي قتل أمس وأصيب ستة آخرون خلال اشتباكات وقعت في محافظة هكاري جنوب شرق البلاد.
وتشهد تركيا اضطرابات أمنية وحالة من عدم الاستقرار في مناطق جنوب شرق البلاد بسبب الحملة العسكرية التي يشنها النظام التركي منذ أكثر من عام على تلك المناطق وكذلك العمليات القمعية التي ينفذها ضد المواطنين الأتراك ووسائل الإعلام الرافضة لسياساته إضافة إلى دعمه الإرهاب في المنطقة وخاصة في سورية.
ا ف ب, رويترز

