اعلن قائد “قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب” الجنرال الأميركي روبرت وايت، اليوم السبت، أن ما يسمى “التحالف الدولي” المزعوم ضد تنظيم داعش الإرهابي سيتواصل في العراق وسورية “لهزيمة داعش” على الرغم من إعلان الولايات المتحدة قبل أكثر من عام هزيمة التنظيم في سورية وقبلها في العراق.
وأُنشئت “قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب” من “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة بزعم محاربة تنظيم داعش في سورية والعراق.
وفي إيجاز هاتفي وزعه المكتب الإعلامي الإقليمي للقوة في دبي والتابع لوزارة الخارجية الأميركية، وحصلت “الوطن” على نسخة منه اشار وايت إلى أن تنظيم داعش كان يسيطر على نحو 110 آلاف كيلومتر مربع قبل تشكيل التحالف في العام 2014، وكانت مناطق سيطرته تشمل الرقة والموصل والرمادي والفلوجة.
وأضاف: “لم يعد تنظيم داعش يسيطر اليوم على أي أراض ويستكمل شركاؤنا مواجهة تهديده بقوة في العراق وسورية”.
وعن خطة التحالف في شمال سورية حالياً، قال وايت: “ما من تغيير. يبقى هدفنا متمثلاً حالياً بالتركيز على تمكين القوى الشريكة من هزيمة داعش ونحن نقوم بذلك بطرق مختلفة، بما في ذلك التوجيه”.
واضاف: “تتمثل إحدى الطرق بتوفير المعدات لهذه القوى الشريكة. وأخيراً نقدم الدعم الممكن عند الطلب، على غرار مراقبة الاستخبارات والطائرات الاستطلاعية والضربات الجوية متى دعت الحاجة إلى ذلك”.
واعلن الاحتلال الأميركي وميليشيا “قوات سورية الديمقراطية- قسد” المتحالفة معه في شمال وشمال شرق سورية قبل أكثر من عام “هزيمة” داعش في بلدة الباغوز بريف دير الزور آخر معاقل التنظيم في شرق الفرات.
وتحدث وايت عن جهود التحالف تطوير من سماه “قواتنا الحليفة” من ناحية التدريب والتوجيه الآن، وقال “لقد قمنا بتدريب وتوجيه أكثر من 225 ألف عنصر من قوات الأمن العراقية، بما في ذلك الجيش والقوات الجوية والبيشمركة والشرطة الاتحادية وحرس حدود قسم مكافحة الإرهاب وشرطة الطاقة”، مشيراً إلى أن “قوات الأمن العراقية باتت في العام 2020 أفضل تجهيزاً وقيادة وتدريباً مقارنة ببضع سنوات خلت، وقد أتاح لنا نجاحها تحويل تركيزنا من التدريب إلى التوجيه وتقديم الاستشارة على مستوى أعلى”.
وكشف رايت أن التحالف خصص من خلال تمويل التدريب والتجهيز بغرض مكافحة الإرهاب شاحنات مدرعة وأسلحة ودروعاً واقية للبدن ومعدات هندسية ثقيلة ورواتب مشروطة بقيمة تتخطى أربعة مليارات دولار، وذلك بغية مساعدة “شركائنا في العراق وسورية” على مواصلة تفوقهم التكتيكي ضد داعش.
وبعد أن تساءل ما الذي يخبئه المستقبل للتحالف؟ قال وايت: “بادئ ذي بدء، سنواصل شراكتنا في العراق وسورية لهزيمة داعش ونواصل التقديم للمعدات والرواتب بشكل مشروط، كما قد يتولى حلف شمال الأطلسي (الناتو) دوراً بارزاً أكثر في تطوير القوات الشريكة أكثر من جهودها الحالية الرامية لبناء المؤسسات”.
الوطن

