.
بموازاة ذلك، أكدت وزارة الدفاع الروسية، في بيان لها ظهر أمس، ونقله موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني، تسيير أول دورية مشتركة مع تركيا على جانب من طريق «M4» الدولية في منطقة إدلب لخفض التصعيد، لكن الوزارة ذكرت أن المسار «تم اختصاره بسبب استفزازات مخططة من عصابات مسلحة متطرفة غير خاضعة لتركيا».
وأوضح البيان، أن «الإرهابيين حاولوا، من أجل تنفيذ استفزازاتهم، استخدام السكان المدنيين دروعا بشرية، بما في ذلك النساء والأطفال».
وأشارت الوزارة إلى أنه «تم منح وقت إضافي للجانب التركي لاتخاذ إجراءات خاصة بتحييد التنظيمات الإرهابية، وضمان أمن الدوريات المشتركة على الطريق إم 4».
وانطلقت الدورية الروسية التركية الأولى على الطريق، في وقت سابق من أمس من بلدة ترنبة الواقعة على بعد كيلومترين من مدينة سراقب، وكان من المقرر أن تصل إلى بلدة عين الحور.
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية عند إعلان انطلاق الدورية أمس، أنه يشارك فيها من الجانب الروسي وحدات من الشرطة العسكرية على عدة عربات مدرعة، فيما يجري تنظيم العملية من مركز التنسيق الروسي التركي المشترك الذي تم إنشاؤه لمراقبة تطبيق وقف إطلاق النار في إدلب.
من جانبها، أوضحت وزارة دفاع النظام التركي في تغريدة على «تويتر»، حسب وكالة «الأناضول» التركية للأنباء أن قوات برية من كلا الطرفين، شاركت في الدورية المشتركة، التي رافقتها طائرات.
كما أصدرت وزارة دفاع النظام التركي، بياناً آخر، جاء فيه «تم اتخاذ التدابير اللازمة عبر التنسيق بين مركزي التنسيق التركي والروسي، من أجل منع الاستفزازات المحتملة للدورية البرية وتضرر السكان المدنيين في المنطقة».
وفي 5 آذار الجاري توصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس النظام التركي، رجب طيب أردوغان، إلى حزمة قرارات لمنع التوتر في إدلب تشمل إعلان وقف إطلاق النار في المنطقة اعتباراً من 00:01 من 6 آذار، وإنشاء «ممر آمن» في مساحات محددة على الطريق «M4».
ويوم الجمعة الماضي وقعت روسيا وتركيا، بعد مفاوضات عسكرية بينهما في أنقرة استمرت عدة أيام، اتفاقاً حول تفاصيل تنفيذ الخطة، وقالت موسكو إنه سيسمح بتطبيق كل القرارات المنسقة بين الطرفين حول إدلب.

