الدورية للتوقف دون إكمال مهمتها.
وبين الشهود أن هناك عقبات كثيرة تنتظر تسيير الدورية المشتركة لاحقاً، ومنها وجود سواتر ترابية على الطريق الدولي، قام محتجون حرضتهم «جبهة النصرة» على إقامتها ومواصلة حركة الاحتجاج عندها، في ظل تهاون وعجز جيش الاحتلال التركي عن إزالتها على الرغم من آلاف الجنود والآليات التي استقدمها إلى المنطقة المحيطة بالطريق.
وأكدت مصادر معارضة مقربة من «الجبهة الوطنية للتحرير»، أكبر ميليشيات شكلتها تركيا في إدلب لـ«الوطن»، أن الاستخبارات التركية دعت أمس، وعقب إخفاق أنقرة بتسيير الدورية المشتركة، قادة الميليشيات المشكلة لما تسميه «الجيش الوطني» إلى اجتماع سيعقد اليوم الإثنين عند الحدود التركية، لمناقشة سير عملية تطبيق بنود «اتفاق موسكو»، وإعادة تسيير الدورية المشتركة مع روسيا بعد إزالة العراقيل التي تعترضها.
وأعربت المصادر عن قناعتها بأن النظام التركي قادر لو أراد، على فرض قراراته وأجندته على جميع المرتزقة والإرهابيين، لكن ما يحدث على الأوتستراد الدولي لا يتعدى كونه مسرحية من مسرحيات زعيم أنقرة رجب طيب أردوغان، للمماطلة بتنفيذ الاتفاق والالتفاف عليه لتعديله ونسفه، كما فعل تماماً باتفاق «سوتشي» لعام ٢٠١٨ والخاص بالمنطقة.

