-على خلفية نفي وزير الخارجية السوريّة وليد المعلم معرفته بوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو, كتب النائب السوري السياسي و الأديب خالد العبود, في صفحته الشخصية:
منذ سنوات حين حضر الوفد السوريّ اجتماعات "جنيف"، وكان الأخ الغالي "وليد المعلم" رئيساً للوفد السوريّ، حيث ألقى كلمة الدولة السورية، وكانت "سبابتهُ" أغنى من البيان ذاته، حين كان يصيح في وجه "كيري" وزير الخارجية الأمريكيّ، متوعّداً إياه بصمود السوريين وقدرتهم على الانتصار..
-يومها وبعد هذا اللقاء توقفت "الجزيرة" طويلا عند "سبابة" السيد "المعلم"، وعند كلمته، خاصة عند جملة تحذيرية تحمل صيغة الوعيد: "سيّد كيري"، وأصرّت "الجزيرة" على أنّ "المعلم" لن يبقى في موقعه أبداً، وأن الإدارة الامريكية لن تقبل أبداً هذه الصيغة التي تحدث فيها "المعلم"!..
-لقد بقي "المعلم" في موقعه، وشاءت الظروف، أن يُسأل نفسه عمّا قاله وزير خارجة الولايات المتحدّة، ولكن الوزير لم يكن "كيري" هذه المرة، كون أنّ "كيري" وسيّده أصبحا في خبر كان!..
-يُسألُ "المعلم" عن رأيه فيما قاله "بومبيو"، فيسارع "المعلم" بالسؤال: "من هذا بومبيو"، ويؤكّد: "إنّني لا أعرفه"!..
-السؤال هنا: أين "الجزيرة" ممّا قاله "المعلم" اليوم، فهل يبقى في موقعه نتيجة غضب الإدارة الأمريكية على إهانته لها في عقر دارها هذه المرّة؟!..
******
من جانب آخر, اعتبر وزير الخارجية السوري وليد المعلم، الجمعة 27/9/2019، اتهام الولايات المتحدة الأخير بشأن شن هجوم كيميائي في محافظة اللاذقية بأنه "كذبة كبرى".
وقال المعلم تعليقاً على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، التي اتهم فيها السلطات السورية بشن هجوم كيميائي في أيار الماضي، إنها "كذبة كبرى" حسبما أفادت وكالة سبوتنيك للانباء.
وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو زعم الخميس 26/9/2019، بأن السلطات السورية استخدمت في 19 مايو، أسلحة كيميائية في محافظة اللاذقية، فيما نفت الحكومة السورية مرارا تلك الاتهامات.
بدوره، أشار نائب وزير الخارجية الروسية سيرغي فيرشينين، في تعليق له على تصريحات بومبيو، إلى أن موسكو تأسف لمثل تلك التصريحات، قبل إتمام تحقيقات الأمم المتحدة في هذه القضية، لافتا إلى تأثيرها السلبي على عملية التسوية السياسية في سوريا.

