عثرت الجهات المختصة خلال تمشيطها المناطق التي طهرها الجيش العربي السوري من الإرهاب على كميات من الأسلحة والآليات والأدوية من بينها “إسرائيلي” الصنع من مخلفات الإرهابيين في ريف القنيطرة الجنوبي.
وأفاد مصدر في الجهات المختصة بأنه استكمالاً لعمليات تمشيط القرى والبلدات المحررة من الإرهاب بريف القنيطرة الجنوبي تم اليوم العثور على كميات من الأسلحة والذخيرة وأدوية وآليات “إسرائيلية” الصنع من مخلفات المجموعات الإرهابية التي كانت منتشرة في قرية بريقة قبل اندحارها من المنطقة.
وأشار المصدر إلى أن الأسلحة المضبوطة كانت مخبأة تحت الأرض وشملت بنادق آلية وذخيرة وقذائف “آر بي جي” مضادة للدروع ورشاشات متوسطة وحشوات قذائف وأجهزة اتصال وبث فضائي إضافة إلى مواد غذائية وأدوية مصدرها “إسرائيلي” وعدد من السيارات الإسرائيلية تعمل على كود سري.
وتظهر كميات الأسلحة التي يتم العثور عليها حجم الدعم الكبير والمباشر الذي كانت تتلقاه المجموعات الإرهابية من العدو الإسرائيلي وبعض الأنظمة الإقليمية عبر غرف عمليات تديرها أجهزة استخبارات مشتركة لإدارة وتنسيق العدوان على الدولة السورية وشعبها.
كما ضبطت الجهات المختصة بالتعاون مع وحدات من الجيش العربي السوري خلال مواصلتها أعمال تأمين المناطق التي حررها الجيش من الإرهاب بريف حماة الشمالي صواريخ وذخائر وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة.
وذكر مصدر في الجهات المختصة أنه من خلال متابعة تمشيط القرى المحررة بالتعاون مع وحدات الجيش لتأمينها وضمان سلامة الأهالي العائدين إلى منازلهم تم ضبط اسلحة وذخائر متنوعة وصواريخ من مخلفات التنظيمات الإرهابية في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشمالي.
ولفت المصدر إلى أن الأسلحة شملت عدداً من ال} وطلقات رشاش “5ر14” مم وصواريخ محمولة على الكتف وقذائف دبابة وقذائف “أر بي جي” وعشرات قذائف الهاون محلية الصنع بعيارات مختلفة والتي استخدمتها المجموعات الإرهابية في الاعتداء على القرى والمناطق الآمنة إضافة إلى عربة لنقل المصابين وبعض الوثائق التابعة لإرهابيي جماعة “الخوذ البيضاء” الممولة أمريكياً.

