نفى "الإعلام الحربيّ" الأخبار الّتي أعلنها "الائتلاف السّوري المعارض" عن كسره الحصار على الأحياء الشّرقيّة في حلب، مؤكّداً عدم صحّة الحديث عن سيطرة "الفصائل الارهابية على دوار الرّاموسة ونقاط في المكان".
واعتبر، في بيان، أنّ "كلّ ما يُشاع هو عارٍ من الصحة جملةً وتفصيلا، وما هو إلا محاولة منهم لتعويض الخسائر الكبيرة التي تلقوها بعد استهداف آليتهم المفخخة شمال شرق الراموسة منذ قليل ومحاولة تقدمهم الفاشلة".
كما قامت عدّة محطّات تلفزة بالنّقل المباشر من الرّاموسة لنفي ادّعاءات الارهابيين، كـ"قناة الميادين".
وكان "الائتلاف المعارض" أعلن، عبر حسابه على موقع التّواصل الاجتماعيّ "تويتر"، أنّ "مقاتلي المعارضة تمكّنوا من فكّ الحصار".
كما أعلنت "حركة أحرار الشّام" المشاركة في القتال "والسّيطرة على حيّ الرّاموسة بالكامل وفتح الطّريق إلى حلب".
ومن الجدير ذره أن الارهابيين انسحبوا من كامل كلية المدقعية بعد أن تكبدوا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد, كما أنهم استخدموا الغازات السامة في منطقة الراموسة وفق ما أكدت مصادر ميدانية لفينكس. و الجيش يسيطر على كامل منطقة الراموسة رغم محاولة جماعات ارهابية اقتحام نقاط فيها, بيد أن محاولاتهم منيت بالفشل الذريع.
في سياق مواز, ارتقى 7 شهداء جراء اعتداءات إرهابية بقذائف صاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية على حي الحمدانية في مدينة حلب.
وذكر مصدر في قيادة شرطة محافظة حلب أن “مجموعات إرهابية أطلقت عشرات القذائف الصاروخية على حي الحمدانية تسببت باستشهاد 7 أشخاص وإصابة 13 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة” تم إسعافهم لتلقي العلاج اللازم.
وأشار المصدر إلى أن الاعتداءات الإرهابية خلفت “أضرارا مادية بالممتلكات العامة والخاصة للأهالي”.
واستشهد أمس 5 أشخاص بينهم 3 أطفال وأصيب 5 أشخاص آخرين بجروح جراء اعتداء المجموعات الإرهابية بالقذائف على حي الحمدانية في حلب.
وفي دمشق أصيبت امرأتان بجروح جراء خرق إرهابيي “جيش الإسلام” لاتفاق وقف الأعمال القتالية عبر اعتدائهم بالقذائف الصاروخية على أحياء سكنية في دمشق القديمة.
وأشار مصدر في قيادة شرطة دمشق إلى “أن 4 قذائف مصدرها المجموعات الإرهابية في الغوطة الشرقية سقطت على حي الجورة في دمشق القديمة أسفرت عن إصابة امرأتين بجروح متفاوتة الخطورة”.
وبين المصدر أن “إحدى القذائف سقطت على مدرسة غزل الحروبية فيما سقطت 3 قذائف على خان حارة الجورة ومنازل الأهالي في الحي وأدت إلى إلحاق أضرار مادية بالممتلكات العامة والخاصة”.
ويتحصن في الغوطة الشرقية إرهابيون أغلبهم مما يسمى “جيش الإسلام” يحاصرون الأهالي ويستهدفون أحياء دمشق السكنية والقرى المجاورة بالقذائف ما يتسبب بارتقاء شهداء وإلحاق أضرار مادية بالمنازل والبنى التحتية.
وانتهكت المجموعات الإرهابية اتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية منذ بدء تطبيقه في ال27 من شباط الماضي 928 مرة وذلك بحسب مركز التنسيق الروسي في حميميم.

