دعا رئيس "الائتلاف الوطني السّوري المعارض" المعروف بـ"ائتلاف الدوحة" أنس العبدة "التّحالف الدّولي" إلى وقف ضرباته الجوية في سوريا بقيادة الولايات المتّحدة، وذلك في الوقت الّذي يجري فيه التّحقيق في تقارير عن مقتل عشرات المدنيّين في ضرباتٍ جوّية حول مدينة منبج في شمال البلاد.
وطالب العبدة، في بيان، بـ"التّعليق الفوري لعمليّات التّحالف العسكرية في سوريا ليتسنّى التحّقيق المستفيض في الحوادث"، معتبراً أنّ مثل هذه الجرائم تمثّل أداة تجنيد لصالح المنظّمات الإرهابيّة".
وقال "المرصد السّوري" المعارض, إنّ ما لا يقلّ عن 56 مدنيّاً قتلوا في غاراتٍ جويّة شمال منبج، يوم الثلاثاء، وذلك بعد يوم من نشره تقارير عن مقتل 21 مدنيّاً في شمال المدينة التي يسيطر عليها "داعش".
إلى ذلك، أمهلت "قوّات سوريا الدّيموقراطيّة" تنظيم "داعش" 48 ساعةً للخروج من أحياء منبج الّتي يسيطر عليها في شمال سوريا.
وقالت، في بيانٍ صدر عن المجلس العسكريّ لمنبج وريفها الّتابع لـ"قوّات سوريا الدّيموقراطيّة"، "حفاظاً على أرواح المدنيّين داخل المدينة وعلى المدينة من الدّمار، نعلن أنّنا نقبل بمبادرة خروج عناصر داعش المحاصرين داخل المدينة بأسلحتهم الفرديّة إلى جهةٍ يتمّ اختيارها وأنّ مدّة خروجهم هي 48 ساعة".
وأوضح قيادي في المجلس العسكري أنّ "المجلس رفض، في مرحلةٍ أولى هذا الاقتراح، لكنّه اتّخذ القرار بعد استخدام داعش المدنيّين دروعاً بشريّة وبعد الضّغط الإعلاميّ علينا وحفاظاً على ما تبقّى من أرواح المدنيّين".
فينكس, وكالات

