○ الدول الغربية غير مرتاحة لأي جهد موضوعي يقوم به المبعوث الخاص إلى سورية.
○ الجانب الروسي يتميز بكونه الجانب الوحيد الذي يتحدث مع الجميع، عبر قنوات دبلوماسية عريقة.
○ لم تتم مناقشة أي مؤتمر سلام مع دمشق حتى الآن.
○ الإرهاب سلاح مستمر بيد رعاته ومموليه، وتتم إعادة تدويره لتوظيفه في هذه البقعة أو تلك.
○ من نقل الإرهابيين من حلب إلى النيجر؟ ومن أخلى قيادات داعش من الرقة إلى الباغوز؟.
○ الأميركيون والأتراك يعرفون أين هو أبو بكر البغدادي.
○ ليس هناك انسحاب أميركي، بل إعلانات زئبقية أميركية لإطالة أمد استثمار الإرهاب.
○ اتفاقية "أضنة" كانت تحظى باحترام الطرفين، إلى أن خرقها النظام التركي.
○ اتفاقية "أضنة" تعطي سورية الحق بمطاردة الإرهابيين داخل الأراضي التركية لمسافة 5 كيلومترات.
○ ما هي مصلحة العرب في خلق عداء مع دولة مهمة مثل إيران؟!..
وما هي مصلحة دول الخليج في نشوب حرب يكون العرب والايرانيون وقوداً لها، و"إسرائيل" تتفرج عليها؟!
○ الحديث عن تباعد بين سورية وإيران من جهة وروسيا من جهة ثانية، حديث إعلامي لا أكثر، والعلاقات ممتازة.
○ الحكومة السورية بالتنسيق مع روسيا والأمم المتحدة، فتحت ممرين لإخراج الراغبين من مخيم الركبان.
○ مؤتمر وارسو لم يكن الأول من نوعه لوأد القضية الفلسطينية، والهدف الأول للمؤتمر لم يكن إيران. والحديث عنها كان للتعمية على الهدف الحقيقي، وهو التطبيع.
○ إيران دولة حليفة، ولا مكان للمساومة على علاقتنا بها. ومصلحتنا تقتضي علاقات مميزة معها ومع موسكو.
○ عندما فشل الرهان الاميركي على الدور القطري، سحبت قيادة ملف الحرب السورية من قطر إلى السعودية.
○ السعودية ضالعة منذ البداية في سفك الدم السوري، والشعب السوري ينتظر ممن سفك دماء أبنائه أن يعتذر ويساعد في القضاء على الإرهاب.
○ نحن غير متلهفين للعودة إلى جامعة الدول العربية.
○ هناك ضغوط دولية على الدول التي تحاول إعادة العلاقات مع دمشق.
○ المجموعة العربية كانت صانعة قرار في الامم المتحدة. واليوم لا وزن لها على الإطلاق، بعد انقسامها.
○ كنا وما زلنا وسنبقى نعتبر أن القضية الفلسطينية هي الأساس، وكل ما يجري في المنطقة يهدف لتصفيتها.
○ كنا وما زلنا وسنبقى نعتبر أن القضية الفلسطينية هي الأساس، وكل ما يجري في المنطقة يهدف لتصفيتها.
