أصدر الرئيس بشار الأسد مرسوماً يقضي بتمديد خدمة السفير السوري في العاصمة اللبنانية بيروت علي عبد الكريم علي، لمدة سنة ثانية.
ووفقاً للمرسوم، فإن التمديد يصبح نافذاً ابتداءً من تاريخ 3 كانون الثاني 2019 ولغاية 2 كانون الثاني 2020، حيث يكمل السفير علي عامه الـ 66، وهو التمديد الثاني بعد تمديد العام الماضي عندما أتمّ الـ 65.
وكان علي قد حصل على تمديد سابق بموجب المرسوم التنظيمي رقم97 لعام 2018 الذي تم بموجبه تمديد خدمته لمدة سنة، وذلك من تاريخ 3 / 1 / 2018 ولغاية 2 / 1 / 2019.
يشار إلى أن السفير علي عبد الكريم هو أول سفير سوري في لبنان، حيث أمضى حتى الآن نحو 10 سنوات كسفير لسوريا في بيروت، منذ العام 2009، وشغل قبل ذلك منصب سفير سوريا في الكويت، وغيرها من المناصب، فضلاً عن أنه حاصل على إجازة جامعية في اللغة العربية وآدابها من جامعة دمشق.
كما استقبل الرئيس بشار الأسد مساء أمس السيد حسين جابري أنصاري كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة والوفد المرافق له.
وتطرقت المحادثات إلى آخر المستجدات في سورية والمنطقة حيث أشاد الرئيس الأسد بالجهود التي بذلتها إيران من أجل الوصول إلى تشكيل لجنة مناقشة الدستور على الرغم من العقبات الكبيرة التي وضعتها الدول الداعمة للإرهابيين.
من جانبه وضع جابري أنصاري الرئيس الأسد في صورة الاستعدادات لعقد اجتماع الدول الضامنة حول سورية المزمع عقده في اليومين المقبلين في جنيف وخاصة بعد الاتفاق على الشكل النهائي للجنة.
وأكد حرص بلاده على مواصلة التشاور والتنسيق مع دمشق التي أبدت قدرا كبيرا من المرونة بغية تحقيق إمكانية التوصل إلى هذا الاتفاق.
وأكد الرئيس الأسد أهمية الجهود التي تبذلها الدول الحليفة والصديقة لسورية وخصوصا إيران وروسيا لوقف تدخلات بعض الدول الغربية في المسار السياسي وتكريس قيام عملية سياسية يقودها السوريون بأنفسهم بعيدا عن أي شكل من أشكال التدخل الخارجي.الرئيس الأسد يستقبل حسين جابري أنصاري
استقبل السيد الرئيس بشار الأسد مساء أمس السيد حسين جابري أنصاري كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة والوفد المرافق له.
وتطرقت المحادثات إلى آخر المستجدات في سورية والمنطقة حيث أشاد الرئيس الأسد بالجهود التي بذلتها إيران من أجل الوصول إلى تشكيل لجنة مناقشة الدستور على الرغم من العقبات الكبيرة التي وضعتها الدول الداعمة للإرهابيين.
من جانبه وضع جابري أنصاري الرئيس الأسد في صورة الاستعدادات لعقد اجتماع الدول الضامنة حول سورية المزمع عقده في اليومين المقبلين في جنيف وخاصة بعد الاتفاق على الشكل النهائي للجنة.
وأكد حرص بلاده على مواصلة التشاور والتنسيق مع دمشق التي أبدت قدرا كبيرا من المرونة بغية تحقيق إمكانية التوصل إلى هذا الاتفاق.
وأكد الرئيس الأسد أهمية الجهود التي تبذلها الدول الحليفة والصديقة لسورية وخصوصا إيران وروسيا لوقف تدخلات بعض الدول الغربية في المسار السياسي وتكريس قيام عملية سياسية يقودها السوريون بأنفسهم بعيدا عن أي شكل من أشكال التدخل الخارجي.

