لا أطلب حريتي من المحاكم الأسرائيليه، لا أثق بالقضاء الأسرائيلي، فهو عبارة عن اكذوبة كبيرة، وكل محاكم الأحتلال مغلفه بغطاءٍ مخملي يخفي بداخلة سيطرة أجهزة الأمن على هذا القضاء...
لقد أمضيت داخل محاكم الأحتلال عشرات الجلسات والمداولات... وتَكشَف لي انه مجرد صورة خارجية براقه تتباهى بها إسرائيل امام العالم الخارجي، اما في حقيقته من الداخل فإن هذا القضاء يخضع كلياً لأملاءات وقرارات أجهزة الاستخبارات وكافة اجهزة الامن الاسرائيلي... فامام رغبتها تتوقف العدالة ويتحول الحق الى باطل والباطل يصبح هو الحق المطلق... هناك في داخل هذا القضاء الكذب مباح وقول كلمة الحق تؤدي بصاحبها الى سجن لسنوات طوال.
الان وامام التمثيلية الاخيرة من محاكم الاحتلال ارفع صوتي بوجه هذة المحاكم الفاشية...
انا لا ابحث عن العدل في محاكمكم المزيفة... ولا اطلب حريتي من هذا المحتل الذي يلبس ثياب القُضاة... فحريتي اجدها بسواعد جيشنا السوري البطل... حريتي اعيشها كل لحظةٍ في ضمير شعبنا السوري الاسطوري... حريتي اجدها بثبات قيادتنا، بقيادة السيد الرئيس بشار الاسد... هناك اجد حريتي واعيشها كل لحظة... اما محاكمكم المنافقة فان حذاء جندي سوري اعلى من رؤوس هؤلاء الجلادين الذين يسمونهم قضاة.
مع تحيات الأسير العربي السوري
ابن الجولان المحتل.
في سجون الاحتلال الاسرائيلي
سجن النقب. فلسطين المحتلة
صدقي سليمان المقت
12:10:2018

