813 125

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا
آخر الأخبار
2026.06.18

فراس حمدون لماذا يُعد "رفع حظر الاستثمار" عن إيران أخطر من منحها مليارات كاش؟ (درس من تاريخ ياسر عرفات) عندما نتأمل ما يتردد في كواليس...  المزيد

2026.06.15

أحمد رفعت يوسف ثمة معادلة يتنفق عليها جميع المراقبين والخبراء، وهي أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، لا يمكن أن توقفان حرباً تخوضانها،...  المزيد

2026.06.13

أحمد رفعت يوسف في خطوة لافتة، أعلن وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو، يوم 29 إيار/مايو الماضي، إنهاء مهمة المبعوث الأمريكي إلى سورية توماس بارك،...  المزيد

2026.05.27

أحمد رفعت يوسف أخيراً توصلت الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، إلى اتفاق أولي لوقف الحرب، والانتقال إلى التفاوض على التفاصيل. الإعلان جاء أول...  المزيد

2026.05.19

د. كمال خلف الطويل يوم الأحد، ١٧ مايو، حدّثت من حولي أن هناك أسبوعان متاحان للرئيس الأمريكي لاستئناف الحرب على ايران: واحدٌ قبل الحج، وثانٍ قبل...  المزيد

2026.04.08

أحمد رفعت يوسف حملت الساعات الاخيرة، قبل انتهاء المهلة، التي حددها ترامب، لقصف غير مسبوق على إيران - كما كان يقول - اتصالات مكثفة، تدخلت فيها...  المزيد

2026.03.24

سعد فنصة تشير التطورات الميدانية والتسريبات الدبلوماسية حتى اليوم (24 مارس 2026) إلى وجود حالة من التضارب والغموض في مسار التفاوض بين واشنطن وطهران...  المزيد

2026.03.22

سعد فنصة حتى يوم (20 مارس 2026)، لا توجد أدلة مؤكدة أو مؤشرات رسمية على وجود حركة انقلاب عسكري وشيكة ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. رغم وجود...  المزيد

مع دخول اتفاق التسوية في ريف حمص الشمالي مرحلة التنفيذ الفعلية التي تتضمن إجلاء أعداد من المسلحين والمدنيين نحو الشمال، واستمرار التسوية كما المعارك في محيط دمشق الجنوبي، باتت الأسئلة حول وجهة الجيش السوري الجديدة مرتبطة بمآل التوافقات الدولية التي ضمنت «تهدئة» مرحلية في كل من إدلب ومحيطها والمنطقة الجنوبية، كما في الشرق السوري.

بعد أربعة أعوام كاملة على استقبال ريف حمص الشمالي للمسلحين المغادرين من أحياء المدينة القديمة بموجب اتفاق تسوية شكّل علامة فارقة في تاريخ الحرب وفتح المجال أمام تسويات غيّرت الواقع الميداني والسياسي، انطلقت أمس عملية إخراج الدفعة الأولى من المسلحين والمدنيين من الجيب نفسه إلى الشمال السوري. التسوية هذه المرة تأتي ضمن سلسلة من الاتفاقات المماثلة التي أنهت ملف أبرز الجيوب المسلّحة في محيط العاصمة ووسط البلاد، بعد حصار طويل، والتي أفضت (عملياً) إلى حصر نفوذ الفصائل المسلّحة في جيبين حدوديين مع تركيا والأردن، يحكمهما اتفاق تهدئة بضمانات دولية من داعمي الأطراف الفاعلة هناك. وبينما تستمرّ عمليات إجلاء المدنيين والمسلحين من محيط دمشق الجنوبي، بالتوازي مع العمليات العسكرية ضد «داعش» في اليرموك ومحيطه، يبدو جيب ريف حمص الشمالي، كآخر المعاقل المسلحة في وسط البلاد، على رغم أنه كان من أوائل المناطق التي شهدت تواجداً مسلّحاً في سوريا.

وبمعزل عن الجانب الرمزيّ لعودة هذا الجيب إلى سيطرة الحكومة السورية، فإن تلك العودة تعني على المستوى العسكري، حصر المحاور التي يقاتل فيها الجيش بجبهات تشهد هدنة مرتبطة بتوافقات دوليّة مرحليّة. وهو ما سيضع تلك التوافقات على المحك، في مرحلة تشهد ضغوطات واسعة تقودها واشنطن وحلفاؤها، بهدف ضرب تفاهمات مسار أستانا، الروسية ــ التركية ــ الإيرانية، و«تقييد النفوذ الإيراني» في سوريا، بتحفيز مستمر وجهد عسكري وديبلوماسي من الجانب الإسرائيلي.

ومن المؤكد أن هذه الملفات الحساسة ستحضر خلال الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى موسكو، خصوصاً أن اللهجة الإسرائيلية تتصاعد تجاه طهران ودمشق. إذ ذهب وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس، أمس، إلى التهديد بالعمل على اغتيال الرئيس السوري بشار الأسد «إذا سمح الأسد لإيران بتحويل سوريا إلى قاعدة عسكرية ضدنا»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» عن صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية. وجاء ذلك عقب أحاديث إسرائيلية عن توقعات بـ«هجوم محتمل» قد تشنه إيران «انطلاقاً من سوريا».

على الأرض، تضمنت الدفعة الأولى من المسلحين والمدنيين المغادرين من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي نحو مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي الشرقي، 62 حافلة انطلقت مساء أمس، من جسر الرستن. وبدأت العملية بعد تسليم المسلحين لدفعات من سلاحهم الثقيل ورفع السواتر الترابية التي كانت تغلق الطريق الدولي قرب الرستن. وبالتوازي، استمر خروج الحافلات من بلدات بيت سحم وببيلا ويلدا أمس نحو كل من ريف إدلب وجرابلس، حيث تم تحضير أكثر من 60 حافلة داخل بيت سحم، على أن يصار إلى تسييرها بعد اكتمال التفتيش. ووصل عدد الحافلات التي خرجت خلال الأيام الماضية (من دون الأمس) إلى 171 حافلة،.

وعلى أطراف البلدات الثلاث الغربية، تستمر المعارك بين الجيش وتنظيم «داعش» المتحصّن في قلب منطقتي الحجر الأسود ومخيم اليرموك. وعلى رغم صغر المساحة التي بقيت في يد التنظيم في الحجر الأسود، فإن تقدم الجيش بات بطيئاً خلال اليومين الأخيرين، لمحاولة تفادي وقوع خسائر في صفوفه. وعلى رغم ذلك تمكن الجيش أمس من السيطرة على عدد من كتل الأبنية، بينها المسجد الشافعي وثانوية تقنيات الحاسوب، في شمال غربي الحجر الأسود.

الأخبار

المرأة السورية.. سيدة الجمال والأناقة وقوة العطاء والإخلاص
د. جوليان بدور بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، نقف إجلالًا وتقديرًا للمرأة السورية التي لم تكن...
نبذة.. د. جوزيف زيتون
الدكتور جوزيف زيتون من مواليد "دمشق" عام 1952م عضو أكاديمي في جامعة "البلمند" الأرثوذكسية،...
من النداء إلى الكتمان: تحوّل مفهوم التقيّة في العرفان العلوي
نضال كامل مقدمة حين نقرأ تاريخ التقيّة في العرفان العلوي، من السهل أن نتصورها جزءًا ملازمًا...
في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري من اجل الكشف عن المصير المجهول لسوريين مختفين قسريا
لقد عانت بلادنا وعلى امتداد العقود الماضية، ومازالت تعاني، من آثار جريمة الاختفاء القسري التي...
أغنية "الدلعونا" ديوان ريف ساحلنا السوري الجميل.. وعادات الأعراس
د. غسان القيم رسائل على أجنحة الطيور. على الدلعونا على الدلعونا.. السّمر بيجرحوا البيض...
ميشال بك دوم أحد أبرز الآباء المؤسسين للقامشلي ومن أوائل رؤساء بلديتها
عهد الهندي هذا ميشال بك دوم، أحد أبرز الآباء المؤسسين للقامشلي، ومن أوائل رؤساء بلديتها، والرجل...