ذكرت صحيفة "الوطن" السورية, اليوم, أنّ الجيش العربي السوري بدأ عملية عسكرية تستهدف الوصول إلى مطار أبو الظهور العسكري.
وكان فينكس, قد نشر خبراً بتاريخ 25 الجاري بعنوان: "الجيش السوري وحلفاؤه يتجهون نحو مطار أبو الظهور في إدلب" على الرابط http://www.fenks.co/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9/13785-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%AD%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A4%D9%87-%D9%8A%D8%AA%D8%AC%D9%87%D9%88%D9%86-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%87%D9%88%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%AF%D9%84%D8%A8.html يؤكّد فيه أنّ كل هذه التطورات بالمطار العسكري (أبو الظهور)، جاءت بعد تسريبات نشرتها صحف تركية عن نية أنقرة تحويله إلى قاعدة عسكرية جوية لها، ضمن الانتشار العسكري التي بدأته منذ أسابيع.
وأشار «الإعلام الحربي المركزي» إلى بدء عملية عسكرية باتجاه محافظة إدلب، تنفيذاً لاتفاقات «أستانا 6» والتي تقضي في مرحلتها الأولى، بشطر المحافظة بالكامل إلى قسمين، وفتح طريق حلب حماة، وتطهير كل المحور الغربي من محافظة حلب.
جاء ذلك في وقت بدت مؤشرات على أن الأتراك حولوا «منطقة تخفيف التوتر» في إدلب، إلى مجرد منصة لمحاصرة منطقة عفرين حيث ينتشر مسلحو ميليشيا «وحدات حماية الشعب» الكردية التي تقود تحالف «قوات سورية الديمقراطية – قسد» المدعومة أميركياً. وتعتبر أنقرة هذه الميليشيا امتداداً سورياً لحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صريحاً في الحديث عن تحقيق عملية الجيش التركي في إدلب لأهدافها وإعلانه عن أن التالي يتمثل في تقرير مصير عفرين، من دون أن ينبس ببنت شفة عن مصير جبهة النصرة الإرهابية والتي يؤكد اتفاق «أستانا 6» ضرورة إنهاء وجودها.
وذكرت المصادر أن وجود اتفاق تركي- روسي، يقضي بإبعاد الميليشيا الكردية عن مدينة تل رفعت وقرى أخرى محيطة بها «تطلق عليها الدعاية المرتبطة بـ«حزب الاتحاد الديمقراطي» الكردي اسم «الشهبا» تمهيداً لتسليمها لـما سمته مجموعات «المقاومة السورية».
وكشفت المصادر عن «قرب انسحاب مسلحي ميليشيا الوحدات من قرى وبلدات عربية في المنطقة، ومنها مدينة تل رفعت وبلدات كفرنيا ومنغ ومرعناز وحربل ودير جمال ومريمين والشوارغة».
إلى ذلك صعد الأتراك قرب مدينة عفرين، حيث قصفت القوات التركية صباح أمس مناطق في قرية قسطل شمال شرق المدينة.
يأتي ذلك، وسط ظهور بوادر سباق مابين الجيش العربي السوري وحلفائه من جهة والأتراك والمسلحين الذين يدعمونهم من جهة أخرى إلى مطار أبو الظهور بريف إدلب.
وأشار «الإعلام الحربي المركزي» إلى بدء عملية عسكرية باتجاه محافظة إدلب، تنفيذاً لاتفاقات «أستانا 6» والتي تقضي في مرحلتها الأولى، بشطر المحافظة بالكامل إلى قسمين، وفتح طريق حلب حماة، وتطهير كل المحور الغربي من محافظة حلب.

