تداول نشطاء اعلاميون موالون للدولة السورية عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي بإن الجيش السوري بات على مسافة 10 كم فقط عن دير الزور.
وبحسب صفحات النشطاء الميدانيون فإن عملية التفاف قام بها الجيش السوري من خلف كازية الشام والسيطرة على حقل الخراطة. بحيث يكون الجيش تجاوز مفرق التيم ومقبرة النصارى.
وفي سياق آخر قال رمضان الظلي (مدير شركة اتصالات) قبل ساعات أن القوات المتقدمة باتجاه المدينة من محور جبل البشري تعتمد بشكل رئيس على شبكة الاتصالات المتواجدة داخل مدينة ديرالزور وهذا يعني أنها أصبحت على مسافة تقدر بأقل من 20 كم.
وبحسب صفحات نشطاء موالين للدولة السورية فإن الأهالي المتواجدين في أحياء دير الزور المحاصرة باتوا يشاهدون نيران الجيش السوري وأسراب الطيران المتقدمة باتجاه دير الزور.

