أكدت سوريا أنّ الأسلحة الكيميائية وأدوات إنتاجها باتت في حوزة التنظيمات الإرهابية المدعومة من الخارج "ولا سيما من تركيا وإسرائيل". وقال نائب المندوب السوري لدى الأمم المتحدة لؤي فلّوح في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي إنّ "المزاعم الأخيرة التي أطلقتها دول غربية أخيراً حول عزم الجيش السوري على استخدام أسلحة كيميائية لا تستند إلى أي وقائع".
وكان البيت الأبيض حذّر سوريا في بيان، من شنّ هجوم كيميائي يمكن أن يسفر عن مقتل جماعي للمدنيين، وإثر ذلك قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن "سوريا أخذت تحذير واشنطن من استخدام الأسلحة الكيمائية بشكلٍ جدّي على ما يبدو".
- من جهة أخرى قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية إن الادعاءات الأميركية حول وجود نوايا لدى سوريا لشن هجوم كيميائي مضللة وعارية من الصحة ولا تستند إلى أي معطيات أو مبررات.
وأشار المصدر إلى أن سوريا تؤكد أن هدف الادعاءات الأميركية هو تبرير عدوان جديد عليها بذرائع واهية كما جرى في العدوان الأميركي على مطار الشعيرات والتستر على الاعتداءات التي يقوم بها التحالف الدولي غير المشروع الذي تقوده الولايات المتحدة.
من جهته، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أنّ تحذيرات البيت الأبيض للرئيس السوريّ بشار الأسد التي زعم فيها أن السلطات السورية تعدّ لهجوم كيميائيّ هي "جدية".
وقال غوتيريش قبيل لقائه وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في مقر المنظمة الأممية في نيويورك "أعتقد أنه من المفيد الإصغاء إلى تحذيرات البيت الأبيض".
بدوره، حذّر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من أي هجوم أميركي ضدّ سوريا تحت أي ذريعة واهية "سيؤدّي إلى تقوية داعش مرة أخرى في المنطقة ".
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء خلال مؤتمر صحفي إنه يراقب "كيف يقوم الخبراء في الولايات المتحدة بتحليل الوضع حول تقارير جديدة بشأن هجمات كيميائية يتم التحضير لها… الخبراء هناك يكتبون بشكل علني حول أن المتطرفين قد يستخدمون هذه التحذيرات الصادرة من واشنطن، وقد ينظمون استفزازات ويحملّون المسؤولية للسلطات السورية".
وفي سياق متصل، قال الإعلام الإسرائيلي إنّ حاملة الطائرات الأميركية "جورج بوش" سترسو في ميناء حيفا في الأول من تموز/ يوليو وستبقى فيه حتى الخامس منه.
وذكر أنّ حاملة الطائرات الأميركية تحمل خمسة آلاف من البحارة والطيارين الأميركيين وو90 نوعاً مختلفاً من الطائرات، فيما الجهات الأميركية رفضت التطرّق إلى الخبر والتعليق على هدف الزيارة.
من جانب آخر, نفى قائد مطار التيفور في حمص وسط سوريا أيّ استهداف للمطار، وأكد أنّ الأصوات التي سُمعت ناجمة عن استهداف الطيران الحربي ّمقر قيادة للمسلّحين في الريف الشمالي لحمص.
وأكد أنّ مقرّ قيادة عمليات التنظيمات المسلّحة استهدف في أثناء اجتماعهم بريف حمص الشماليّ.كما نفى مصدر عسكري سوريّ تعرّض مطارات عسكرية سورية في محافظتيّ حمص وحماة، لأيّ استهداف وأضاف أنّ جميع ما تناقلته تنسيقيات المسلّحين عن استهداف هذه المطارات غير صحيح.
بدوره، نفى التلفزيون السوري فجر اليوم الخميس أي استهداف لمطارَيْ التيفور والشعيرات في ريف حمص، بعد ورود معلومات عن سماع دوي انفجار ضخم في حمص.
وأصاب 23 صاروخاً من مدمرة أميركية في 7 نيسان/ أبريل الماضي مطار الشعيرات في شرق حمص.
وقالت معلومات الميادين حينها إن القيادة العسكرية السورية كانت أجلت غالبية طائراتها من قاعدة الشعيرات قبل الاعتداء الأميركي، وأنها أرسلت غالبية طائراتها إلى قاعدة عسكرية آمنة قبله.
استهداف تجمعات داعش شمال مطار دير الزور
استهدف سلاح الجو في الجيش السوري تجمّعات ونقاط انتشار مسلحي تنظيم داعش عند معبر الحويجة - الجفرة شمال مطار دير الزور العسكري. مشاهد نشرها الإعلام الحربي أظهرت النيران مشتعلة في المواقع المستهدفة، وقد أدّت الغارات إلى تدمير اربع آليات رباعية الدفع يستخدمها عناصر داعش ومقتل من كان فيها.
وكالات

