د. علي حسن.. معارضات شعرية بقافية "ره" مع أربعة شعراء
2025.09.25
د. علي حسن
يقول الشاعر علي ابراهيم حسن. ورادفه ٤ شعراء:
طلبتَ منّي قصيدة بقافية "ره"، فقلت:
أحبُّ الشّعرَ من بدوِ ازْوِرَارِهْ
وأقرضُهُ يميناً عن يسارِهْ
وفي سّلاتِ أشعاري إليكم
وقد ملئتْ غلالاً من ثمارهْ
ففي شعري قلائدُ من لآلِيْ
وأسوارٌ تعودُ إلى سِوارِهْ
ولمّا كوثرتْ كفّي قصيدي
أفاضَ الشِّعرُ من أرقى شِعارهْ
ومن بحر القصائد دُرُّ قاعٍ
وقد ملأ الخزائنَ من قرارِهْ
وفي كهف القصيد على وصيدٍ
بقافيةٍ أرادَ وقال راْ رِهْ
فجئتُ به ولم آبَهْ لقولٍ
مُحمّلَةَ الودادِ إلى ديارِهْ
فخُذْه يا ابنَ بيتِ الخير حقّّاً
وفُضَّ عن الكنوزِ وعن إزارِهْ...
........
فرادفه الشاعر عيسى حسن بهذا الرد
لو اضحت الدنيا جحيماً حارقاً
وخلُص الوداد لكنت من زوّاره
ألتجي في ساعة الحزن بيتاً
واحتمي به من نار حقد وأواره
ولو أُغلقت دروب الحي قاطبة
لما تركت عليّ ولا هجرت لداره
إلى هناك حيث المحبة والوفا
الى بحنين حيث سألتجي بقراره
.........
ورادفه الشاعر مخلص تقلا:
إذا ما الشعر قد نفضت غماره
وقالوا من بساحتنا نزاره
أشاروا بالبنان عليك حالا
وهذا وجهك البادي شقاره
فلا فاتتك قافيةٌ ببحرٍ
ووافر بحركم كم جاء فاره
ورادفه: الأستاذ عبد الله الشيخ:
وها أنا ذا يادكتور….
أُجيبُكَ من بحورِهْ بشعرٍ قد سَما في حُسنِ طورِهْ:
أتاني الشِّعرُ من حُرٍّ كريمٍ
يُجاري السيلَ في شدّةِ انحدارِهْ
فصاغَ من المعاني عقدَ دُرٍّ
تلألأ في الدُّجى من ضوءِ نارِهْ
يقولُ بأنَّ قافيةً أرادَتْ
حروفَ “الراء” في أسمى عيارِهْ
فجاءَ بها كغيثٍ بعدَ جدبٍ
يُعيدُ الروحَ في خُضرةِ ازدهارِهْ
فيا ابنَ الكِرامِ قَبِلتُ شِعراً
يفوقُ الوصفَ في روعةِ اعتبارِهْ
واخيرا جاوب الشاعر علم الدين عبد اللطيف (الصورة):
وفكّ إزاره.. لكن عليه
خروج آمنٌ له من دثاره
ولم يكن الغطاء له ضمينا
ومنجاةً.. فلا يُكوى بناره
وإن يعرى فلا حال يقيه
إذا لم يكتسي جار بجاره