كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

وديان 1 و2

حيدر حسين سويري

وديان 1

عندما تبحثُ عن زهر الربيعْ

في حدائق جنةٍ صُنعَ البديعْ

وضياء الشمسِ تكسوهُ المسرة

في صباح الحب تُبهجنا جميعْ

فاذا الغضبان في اطباعهِ

أستوى في الصفِ،

كالحمل الوديعْ

عطرها الفواح يُشعلُ ثورةً

أحيت النفس لأشواق المنيعْ

يا تُرى

ما سرُ ما يحصل في مدرستي؟!

فأجابني التلميذ

وأتفق الجميعْ

إنها (وديان)

قد حضرت هنا

فاستقر الحاضرون على السريعْ

************************

وديان 2

إلى وديان أبعثهُ فؤادي

أنا الجبل المُحصنُ والمنيعُ

لأخبرها بأني تهتُ فيها

وتاه العقل مني والجميعُ

فكل الفاتنات غدوتِ أنتِ

أراك ولا أرى منهنَّ ريعُ

قوامٌ فاتنٌ، حسنٌ، جميلُ

ووجهٌ ناضرٌ، سَمحٌ، وديعُ

ولا أنوي بوصفكِ غير شكوى

لأخبركِ بما كان الصريعُ

فتنتي العالمينَ وقلبي منهم

وما قلبي بسهلٍ أو مطيعُ

ولكن لا يبارحني خيالٌ

وطيف حالمٌ وأنا ضجيعُ

فيا وديانُ لا أدري بحالي

ولا أدري بقلبي هل يضيعُ

فرفقاً إنَّ طيفَ العمرِ ولى

 وما عدتُ بمحتملٍ وجيعُ