.. في ليل البلاد
2025.05.04
علم عبد اللطيف
وعرفتُ في ليل البلاد
ذُبالةً
من دونها المشكاةُ
والنبـراسُ
أبداً تلوحُ وقد تناثر
والضوءُ سهمٌ
والمدى مِتراس
يُغني النفوسَ ببعضه
مُتبعثراً
ويلمّه في الخافق
الإحســاسُ.
ما غادر الوجدُ الأليفُ
وإن تجِد
في القلب حكماً يلتوي
القسطاسُ
هل يحتفي ذو مِديةٍ
ببلاغةٍ
ممّن بهم تتدوّرُ
الأقواسُ.
وغداً نقول..
وبعد صمتِ قلوبِنا
ببلادنا هل تُقرعُ
الأجراسُ
وإلامَ فيها إذ تُرادُ
ملاعبٌ
تبقى بعين اللاعبين
تُقاسُ.
في بعض أشجان البلاد
بلاغةٌ
حارت بها الأشكالُ
والأجناسُ
ولربما قدرُ اللغات على
شفا
أن يرتمي ببيانِها
الوسواسُ
ويَشكُّ من عرِف التواصلَ
مرةً
هل قام في ذي وحشةٍ
إيناسُ
من بعض هلوسةٍ علَتْ
وتصاعدت
ما حدّها في قدّها
مقياسُ
قال اليراعُ.. عَدِمتُها
مكتوبةً
لو ضمّها في صفحةٍ
كرّاسُ
هذي البلادُ وقد تبعثر
جمعُها
فيها البكاء.. يسوقه
الإفلاسُ
لكنها أبداً تحنّ
لمشهدٍ
فيه تُقام بمسرحٍ
أعراسُ
قلنا..
إذا ضنّت بفصلٍ غيمةٌ
فالأرض لا تهفو لها
والناسُ
يا للبلاد.. فهل تثوب
لضوئها
وتُقادُ في خطراتِه
وتساسُ.