هَب خدّيكَ للنّحل
2025.04.18
منذر حسن
وقال لي صاحبٌ نسيتهُ،
هَب خدّيكَ للنّحل،
.
لاحقاً..
نسيت ما قالهُ،
ونسيتُ أنّني لم أُصَب بالفقد
لأنعمَ بالذاكرة.
.
وكنتُ سأفكّر،
كلّما التقيتُ صاحباً، في غير محلّه،
ماذا لو كنتِ إلى جواري، بعيداً عن ادّعائكِ بأنّكِ
تشكرين الله..
لذلك سأستعيرُ منك حلماً متكرّراً تمرُّ تفاصيلهُ
تماماً كما مرّت برأسكِ.
ما أظنّهُ،
أنّ نصف عقلك كان سيكفينا، لو تمسّكتِ به،
وسيفيضُ عنّا..
لو تركتِهِ.
..
إنّهُ حبٌّ..كما أظنّ
ذلكَ أنّ وقتنا - كعادته - لم يكن لنا،
لهذا
فإنّ أحدنا على الأقل، سيحتاجُ كأساً، يمزجُ فيه اثنينِ..نصفين
كما يظنّ.
..
أيّتها المرتبكةُ مثلي..
ككلِّ الفصاميّينَ في هذه المدينة،
سألامسُ نظراتكِ الساخنة،
وبتلكَ الأغنياتِ الحزينةِ،
التي تغورُ من عينيكِ.
سألهو
مع الظنّ.