قَـهوةٌ بالدّمّْ!
2025.01.16
أحمد يوسف داود
هوَ لم يَعُدْ مُهْراً يُؤرّقُهُ الصَّهيلُ!..
الآنَ صارَ يُفيقُ في الكابوسِ..
تنساهُ الحِكايةُ:
وقلبُهُ كالجُرحِ دامي!
ويُعِدُّ قَهوتَهُ
كأَنّ البَحرَ يرجِفُ تحتَهُ!..
ويصُبُّ..
لكنْ مايَكادُ يَذوقُها
حتى يَغَصَّ بنَشرةِ الأَخبارِ!..
في الأَخبارِ تمشي الأرضُ
بين دَمٍ..
وبينَ دَمٍ!..
ويَهمِسُ آخِرُ القَتْلى:
(صباحُ المَوتِ.. كيفَ الحالُ)؟!..
يَشهَدُ كيفَ قَهوتُهُ تَصيرُ دماً
وكيفَ الرّوحُ تُغضي..
ثمّ تسقُطُ في الأسى
وتذوبُ في وَجَعِ السَّلامِ!