مرايا علاء الدّين
2024.05.07
عبد الكريم الناعم
أكانتِ الكلْمةُ المِفتاحَ فيما مضى
أمْ أنَّ تاريخَنا قدْ زَوَّرَتْهُ يَدُ 1؟!
وهلْ تَفكُّ الأحاجي لَفْظَةٌ نَبَتَتْ
في جَبْهةِ اللّيلِ يَبْغي وِرْدَها الأبَدُ؟!
أَنْبَتُّ في مُقْلتيَّ السُّمسُمَ التَّرِبا
وَرُحْتُ أَجْلو قوافي وَحْيِهِ طَرَبا
حَمَيْتُ حَبّاتِهِ لم أَدَّخِرْ تَعَبا
وَصُنْتُهُ عَلَّ فيه الخيرَ والأرَبا
وجِئْتُ وادي الأفاعي في يدي قَبَسٌ
منَ التَّعاويذِ، مِمّا يَعْبُدُ البَلَدُ
وقلْتُ يا(بابُ إفْتحْ )1 إنَّ في كَبِدي
حَقْلاً من السُّمْسِم البَرِّيِّ يَصْطَخِبُ
وفي جِراحي أغاريدُ الهوى لَهَبُ
وفي ضلوعي ندى الأقداحِ ساهِرَةً
لكنّني سَغِبُ
هاتِ الكنوزَ وما خَبَّاْتَ من زمنٍ
أيّامُهُ لَعِبُ
فلمْ يُجِبْني، وعُدْتُ أُسائلُ الحَجَرا
تُرى أَغَيْرَ الذي جِئْنا أتى السَّلَفُ؟!!
أمْ أنَّ جوهرَهُ فينا قد انْدَثَرا؟!!
أم أنَّ لِلنُّبْلِ حالاتٍ فَتَخْتَلِفُ؟!!
أم أنَّ كَنْزَ "علاء الدّين" قد ضَحِكَتْ
فيه المَرايا،
وَزانتْ عُمْرَها التُّحَفُ..؟!!
لِعابِرِ الصُّدْفةِ العمْياءِ تَدْفعُهُ
يَدُ الخَفاءِ،
ويَرجو غيرَهُ التَّلَفُ؟!!
1-إشارة إلى أسطورة علاء الدين والكنز،
وعلي بابا وإفتح ياسمسم