وديعة الحنين
2023.01.14
علم عبد اللطيف- فينكس:
مضى عمرٌ وأودَعَنا
حنينا
وكنّا فيه ندعوه
إلينا
وقد كان الزمان يتوه عَدّاً
السنينا
عبَرْناه على حلمٍ شَغوفٍ
وأحصى ضائعَ الخطواتِ
فينا
وكنّا في لياليه نجوماً
وكان بحمل مصباحٍ
ضنينا
عبرْنا حين واكبَنا
أسانا
ورافقناه إذ سار
الهوينى
ولم نعلم وللأحلام
وقتٌ
تُفيق للحظةٍ
وتنام حينا
مضينا في التعلّل
ليس يطوي
أمانينا وما فيها
بَنَينا
سوى الخطراتِ تعدو
في رَحانا
فنذكر أنّنا يوماً
مضينا
مضى عمرٌ وأدْبَرتِ الأماني
وقد تركتْ شماتتها
لدينا.