كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

رحيل..

علم عبد اللطيف- فينكس

قد راعهُ زمناً رحيلٌ
في عددْ
كان التقاه بارتعاشات
الجسدْ
فاختارَ من أمسِ الوعود
غناءَه
كيلا يفارق وعدَه
في ما استجدّ
ودنا يُواكبُ سرّه في سيره
لم يسبقِ النجوى بسيرٍ
فاتّأَدْ
قال: الرحيلُ كما المجيء
وبعضُه
مثلُ المزاجِ إذا تملّكَ
يستبدّْ
واعتاد ان يَفِيَ الضنى
بظنونه
فغدا قُبولاً حاملاً بالسرّ
صَدّْ
هي منّةُ الصّمت الجريح
ولهفةٌ
في لحظةٍ زعمَ اللهيبُ بها
اتّقدْ
يا للأماني راحلاتٍ
فارقتْ
برحيلها.. ما كان في أمسِ
اعتقدْ
رغبَ اللحاقَ بسرّها
لمّا بَدَتْ
حتى نَأتْ فيها الأقاصي
فابتعدْ
منَحَ الحنينَ تذكّراَ
وأضافه
بعضَ الوفا.. فأتاحَ منه
واستردّْ
ومضى به يطوي الرجاءَ
وليته
منه لدى طيّاته
كان رقَدْ
قد خالَ أنّ الصبح آتٍ
بعده
ما كان غير العتم فيه
قد وجدْ
ليقولَ إنّ القهر أضنى سرّه
هل مثلُ هذا القهر يُضني
يابلدْ.