شَهَقَتْ بِغنْجٍ
2022.06.09
هلال عون- فينكس:
دعتْنِي للعناق برَمْشَتَينِ
ففاض الشوقُ في قلبي وعينِي
ولما أطرقَتْ منِّي حياءً..
بِخِرْجٍ صار عقلي جوزتَينِ
ومثل النّسرِ في التحليقِ جوّاً
دنوتُ إليها منبسطَ اليدينِ.
فحادتْ عن مكانِها ثم أبدتْ
تَفاجُؤَها بِرفعِ الحاجبينِ..
و إذ شَهقَتْ بغنجٍ معْ دَلالٍ
تنضّى الماءُ ثلجاً من جبيني
وحين تَبسَّمتْ طرباً لحالي
تجلى الشكُّ عندي كاليقينِ
بأنّ أنوثةَ الأنثى سلاح
يدمِّرُ إذْ تشاءُ مدينتينِ
شعرت بأنني طفل صغيرٌ
وأني في يديها كالعجينِ
عقدت العزم لاسترجاع شأني
لأشفى من مدى الضعفِ المهينِ
و عدتُ كانني أسدٌ هصورٌ
وقلتُ لها: تعاليْ نازِلِيني
فعادتْ بالبراءة والحنين
بسرِّ الضعفِ عندي تحتويني
فعادَ الدفءُ للقلبِ سريعاً
وجفّ الماء مِنْ فوق اللجينِ
وقالت: بالمحبَّة تحتويني
وتغدو أنتَ في الدنيا عريني