شهادَةُ الشَّيخ أحمد مرهج - الصّارميَّة
2026.01.18
زين العابدين رمضان
(شهادَةُ الشَّيخ أحمد مرهج - الصّارميَّة)١
ذاتَ يومٍ ربيعيّ ٍ قُمتُ بزيارة الشيخ أحمد مرهج مَع أخَوَيَّ العزيزَيْن فاجتَمَعتُ بِه في منزلِه وَسألتُهُ عن مُشاهداتِه للعلماءِ والمشايخِ النُّبَلاءِ، فرَوى لي:
"أنّ والدَهُ قَد دُعِيَ إلى اجتماعٍ لِحُضورِه على جَناحِ السُّرعةِ في ريف اللاذقية، فأخذَني مَعهُ، وَمَشيتُ حافِيَ القَدَمَيْنِ سِتُّ ساعاتٍ مِن قريةِ "حلبَكّو" إلى "السلّاطة" حيث منزل العلّامة الشَّيخ سُلَيمان الأحمَد، وكانَ البيتُ يَغصُّ بالأفاضِلِ".
وَسَألتُه: " اذكُر لي أسماءَ مَن عَرفتَهُ مِنهُم".
فأجابَني:
"كان يجلسُ بجانب العلّامةِ (ق) السّادةِ الأفاضِل؛
الشَّيخ يونس حمدان (الطواحين)، والشَّيخ مُعلَّى ربيع، والمُجاهِد الشَّيخ صالح العلي، والشَّيخ مُحَمّد قرفول، والشَّيخ يوسف مهنّا، والشَّيخ خليفة سعّود، والشَّيخ حمدان الرياحي، والشَّيخ عبد الرَّحمن عبّاس، والشَّيخ أحمد سعّود، والشَّيخ عبدالله رمضان، والشيخ إبراهيم شعبان إسماعيل، والشَّيخ يوسف علي خليل الوقّاف، والشَّيخ عبّاس ميهوب حرفوش، ومشايخ آل عيد (بشراغي)، وغيرهم ...
فسألتهُ:
"ما سَبَبُ الاجتماع، وفي أيّ سَنةٍ حدَث"؟
أجابني:
" دعا العلّامةُ الشَّيخ سُلَيمان الأحمَد العُلماءَ الأفاضِلَ مِن أجلِ توحيدِ الكلمةِ، وَرَصِّ الصُّفوفِ؛ لِرَفضِ الدَّولةِ العلويَّةِ التي ابتَدَعَتْها أجهِزَةُ المُخابراتِ الفرنسيَّةِ، والمُطالبة بضَمِّ السَّاحِلِ، والجَبلِ العلوِيِّ إلى الوَطنِ السُّوريِّ.
حَصَلَ هذا الاجتماع سنة 1932م".٢
----------------------------------------------------------
١ وُلِدَ سنة 1914م في قرية حلبَكّو - ريف جبلة، وتوفّي سنة 2021م في قرية الصارميّة.
٢ تمّ لقائي معه سنة 2019م في منزله الكائن في قرية الصارميّة.