"زبيدة جانسيز".. نجحت في الحُبّ والإنسانيّة
2022.02.17
انتباهي فيها هيَ تلكَ الروح المَرِحة التي تُفضيها أثناءَ جلساتِها مع صديقاتِها، والوفاء لهُنَّ ولكلّ مَن عرفته، ومِن إحدى الحوادث التي تثبت ذلك قدومُها من رحلةِ سفرٍ كانت قد قضتها في الخارج فقط من أجلِ حضورِ حفلٍ غنائيّ لإحدى صديقاتها المُقرَّبات منها. إذاً، باختصار، هيَ مثالٌ جميل عن المرأة السوريّة المُحاربة في سبيلِ إثباتِ ذاتِها، وحُقوقِها، والإمكانات التي تمتلكُها لصُنعِ الإنجازات في كلِّ مواقعِ العمل، وعلى اختلافِ ظُروفِها». إنَّ أهمّ ما يُميّز "جانسيز" هوَ الحِرص على إتمامِ المهام المُوكَلة إليها في كلِّ المسؤوليّات التي تولّتها خلالَ عملِها الطويل في الشركة وفقَ المُهندس "سامر حنا" خلالَ حديثهِ مع منصّة "فينيكس"، والذي بيّنَ أنَّ علاقتَها معَ العُمّال تميّزت بالروحِ الأخويّة معهُم، والمُساعدة قدرَ الإمكان على تذليلِ الصُّعوبات التي تعترضُ عملَهُم، وحتى في أمورِ حياتهم الخاصّة لكلِّ مَن يطلُب مُساعدتَها. ويلفِت إلى وجودِها الدائم قُربَ عُمّال الشركة، وعندَ خٌطوطٍ الإنتاج بشكلٍ مُباشر، حيثُ كانَ ذلك يستدعي منها البقاء حتى ساعةٍ متأخرةٍ من اليوم، بهدفِ الاطمئنانِ على تنفيذِ الأعمالِ المُستعجلة، ومُواصلة سير العمل في الأقسام الإنتاجيّة على أكملِ وجه، وتأمينِ ما يلزَم من قِطَعٍ تبديليّة ضروريّة، كونَها المرأة الوحيدة في "سورية" التي تتسلَّم إدارة شركة صناعيّة وإنتاجية بهذا الحجم، وقد أثبتت مقدرتَها على تحمُّلِ عبءِ هذهِ المسؤوليّة الكبيرة ونجاحِها في ذلك. ويرى أنَّ المحبّة والتواضع والرقيّ من أهمِّ صفاتِها الشخصيّة، ومنَ العوامل التي أنجحت مسيرةَ عملِها على الدوام.
ذكَر أنَّ "زبيدة جانسيز" من مواليد مدينة "حمص" عام /1971/، ولها إسهاماتٌ عديدة سابقة من خلالِ مُشاركتها في إقامةِ العديدِ منَ المؤتمرات في "سورية"، ومنها مؤتمر "البيئة والأمن الصناعيّ الدوليّ" الذي عُقِد في "دمشق"، إضافةً إلى مؤتمر "سيّدات الأعمال الدولي"، وكذلك مؤتمر "المُحامين الدولي" الذي جرى في مدينة "حمص"، كما نالت العديد من شهاداتِ التقدير الدوليّة، نتيجةً لإسهاماتِها في مجالِ العمل الإنسانيّ، ومنها على سبيلِ المثال لا الحصر "أكاديميّة البورد الألماني"، و"المجلس العالمي للسَّلام والمحبّة"، و "الأكاديميّة الدولية لحُقوق الإنسان"، و"معهد السّلام للسّلام وحُقوق الإنسان", وغيرها.