تمثال جنائزي منهوب من أحد المدافن التدمرية في سوريا
2026.02.02
سعد فنصة
تمثال جنائزي منهوب من أحد المدافن التدمرية في سوريا يعود الى القرن الأول أو الثاني الميلادي يباع اليوم في احدى مزادات لندن، بما يقارب المئة الف جنيه استرليني، وسبق ان نشرت عن مئات القطع الاثرية المنهوبة من سوريا التي تباع اليوم في المزادات العالمية وتجد سوقا رائجة، في وسائل التواصل، خلال الخمس عشر سنة ماضية وما قبل من النزيف المرعب والتدمير الممنهج والعبثي احيانا للذاكرة السورية.
بناءً على نتائج البحث، تم في فترات مختلفة عرض تماثيل تدمرية أثرية للبيع في مزادات بلندن، حيث أشار التقرير الى المعلومات التالية:
في الأول من فبراير 2026، تشهد لندن انعقاد مزاد "The Prince Collection" للفنون القديمة والآثار، والذي تنظمه دار Apollo Art Auctions.
يتضمن هذا المزاد مجموعة واسعة من القطع الأثرية من منطقة الشرق الأدنى وغرب آسيا، بما في ذلك منحوتات حجرية وأعمال فنية تعود لحضارات المنطقة، ومن بينها الآثار التدمرية التي تُعرض دورياً في مثل هذه الفعاليات.
تفاصيل المزاد والقطع المرتبطة:
المكان والزمان: يُقام المزاد في صالة عرض الدار بلندن (Margaret Street) وعبر الإنترنت، بدءاً من الساعة 1:00 ظهراً بتوقيت غرينتش.
نوعية المعروضات: يركز المزاد على "الفنون القديمة والآثار"، ويضم قطعاً نادرة من الحضارات الكلاسيكية والشرقية، تشمل تماثيل نصفيّة جنائزية وأختاماً ومنحوتات بارزة.
الأهمية التاريخية: التماثيل التدمرية (مثل المنحوتات الجنائزية الكلسية) تُعرف بتصويرها الدقيق للشخصيات بملابسهم وزينتهم التقليدية، وتعتبر من أكثر القطع طلباً في المزادات العالمية نظراً لقيمتها التاريخية والجمالية الفريدة.
تأتي هذه المزادات في وقت يتزايد فيه الجدل الدولي حول استعادة الآثار المنهوبة، في حالة تواطؤ أو صمت غير مسبوق مع المنظمات الدولية وفي مقدمتها اليونسكو وغيرها والتي يدير شبكاتها ومؤسساتها الاقليمية والدولية فساد معلوم من ابناء واقرباء تحالفات أنظمة سياسية ومالية معقدة تحمل جنسيات متعددة سورية ولبنانية وايرانية وروسية وعراقية وتركية وخليجية واسرائيلية وفرنسية وبريطانية وأمريكية..
أي بفصيح العبارة كل المتصارعين على الارض السورية متحالفين على نهب الاثار ومحو الذاكرة لاغراض جيو سياسية في طريقها الى التحقق.