كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عن أوغاريت

د. علي القيم

على ضوء التنقيبات الأثرية التي تمت في السنوات الماضية في مدينة أوغاريت، والمواقع القريبة منها كموقع مينة البيضا، التي تمت في ثلاثينيات القرن الماضي وموقع رأس ابن هاني..
نقول أمام ذلك: بأننا بحاجة اليوم إلى مقاربة أكثر شمولية من أجل إدراك أفضل، آخذين بعين الإعتبار الإكتشافات الأثرية التي تمت في موقع رأس ابن هاني الذي أكتشف عام /1975/م.. وبدأًً التنقيب فيه برئاسة بعثة سورية فرنسية مشتركة حيث كشفت لنا هذه التنقيبات والدراسات عن تأسيس ملك أوغاريت، وأعتقد جازماً بأنه الملك عمشتمرو الثاني، لتجمع عمراني في القرن الثالث عشر قبل الميلاد.. وهو نوع من المدينة الملكية الارستقراطية، اضافة إلى أنه تم قد تكون صورة ‏خريطة‏الكشف عن العديد من المباني منها إثنان لهما خصائص القصور الملكية.. القصر الجنوبي ربما كان قصر الملك والقصر الشمالي الذي كان مسكناً للملكة الأوغاريتية ذائعة الصيت "آحات ملكو" أم الملك عميشتمرو الثاني..
اضافة الى العديد من الورشات التي كانت مخصصة لصناعة الخزر من العقيق وقطع العاج لتزيين المفروشات وقوالب لسبك النحاس.. هذه المكتشفات قدمت معلومات ممتازة عن الحرف المرتبطة بسلطة القصر الملكي..
لايمكننا اليوم سوى تقديم الفرضيات عن الداوعي والأسباب التي أدت إلى إنشاء هذه القصور والمراكز الادارية والصناعبة في موقع رأس ابن هاني حيث تعددت الأراء والاحتمالات والتفسيرات حول ذلك من قبل علماء البعثة الأثرية المنقبة.. حيث رأى عالم الآثار السوري المرحوم الدكتور عدنان البني الذي كان مديراً للتنقيب الأثري والدراسات مدير البعثة الأثرية عن الجانب السوري، إضافة إلى عالما الآثار السوريان الدكتور بسام جاموس والدكتور جمال حيدر، وعن الجانب الفرنسي عالم الآثار الدكتور جاك لاغارس مدير الجانب الفرنسي للبعثة وزوجته إليزابيث لاغارس.. حيث أكدا إن هذا الصرح كان مركزاً لمراقبة التجارة البحرية ومقراًً صيفياً ملكياً.. أو أنه كان يقصد من ورائه تجديد هيبة ملك أوغاريت في عيون جيرانه في الممالك المجاورة لأوغاريت..
بينما رأى الدكتور أوليفيه كالو عضو بعثة التنقيب الأثرية أن تشييد قصر في رأس ابن هاني ربما يكون نتتيجة لزلزال مدمر أصاب أوغاريت العاصمة بحدود عام /1250/قبل الميلاد.. الأمر الذي استدعى سريعاً بناء قصر ملكي مؤقت ريثما تنتهي أعمال الترميم في قصر أوغاريت العاصمة..
إن البحث العلمي الجاري حالياً يهدف إلى الوصول الى معرفة أفضل بقصر أوغاريت الذي سيسمح فيما بعد بمقابلة المعطيات التي تم الحصول عليها مع المعطيات الأخرى التي قدمتها أبنية القصور في سورية خاصة في الآلاخ وماري وإيمار وتل براك إضافة إلى معطيات بعض المواقع السورية في منطقة الفرات الأوسط وذلك لإعطاء الدراسة بعداً إقليمياً.  
حي الشاغور الدمشقي
نقش مسماري في موقع الشيخ ريح وادي العاصي (وليس تل العشارنة)
مدينة النواعير في ألمانيا.. "موريندورف" Möhrendorf
من المراسيم اللافتة سابقاً في سوريا مرسوم منح «وسام الأسرة السورية»
دور العبادة في سلمية
"نيرن" اسطورة الطريق الصحراوي بين بيروت ودمشق وبغداد
دينار ذهبي من فئة خمسة دنانير سُكّ باسم أمير العراق من البويهيين العلويين
بعض العوامل التي أثرت على تطور فن الفسيفساء
آل العمر في الدريكيش بيت القناطر وذاكرة الشماسنة ووجاهة السرايا
قالها أهل أوغاريت: حين تعانق الروحُ المطلق.. من "النفس" إلى "العقل".. رحلة الوعي السوري
أوغاريت ذاكرة الطين الخالدة.. حين نطقت القرى التابعة لها بأسمائها الأوغاريتية الأولى
من ميلانو.. تحية ووفاء لخالد الأسعد
أوغاريت.. لغز المدينة التي لم تنهض من رمادها
حينَ تكلّم الطينُ في أوغاريت
من أين جاء المثل الشعبي الذي يقول "هذا الشخص كلامو طابو"؟