كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"القزازين" في دمشق

عماد الأرمشي- فينكس

هي محلة تمتد من العمارة البرانية بشارع الملك فيصل جنوباُ الى شارع بغداد شمالاُ والى الشرق من مقبرة الدحداح.
لم نجد في المصادر القديمة ذكراً للقزازين، وأقدم ذكر لها كان في خريطة شرطة دمشق 1922 وقد وردت باسم (جادة القزازين)، وكانت ضمن منطقة العمارة البرانية. وبعد فتح شارع بغداد و إمتداد العمران إليه، برز اسم القزازين على كامل المنطقة التي تحمل اسمها اليوم خارج العمارة البرانية.
أما تسمية القزازين فلم نقف على دليل ملموس بشأنها، ولكن المراد بها، كما هو واضح، (صنعة الزجاج)، أو بلهجة عامة أهل الشام (القزاز أو الأزاز) بقلب القاف الى همزة لسهولة اللفظ عند الشوام.
طبعا القزاز مفرد جمعها قزازين، فإما كان في المحلة المذكورة مشاغل لصنع الزجاج أو محال لبيعه: فهو ما لا نجزم به لعدم وجوده بالماضي.
وهناك بعض المصادر تذكر أن (المنطقة كانت مليئة بأشجار التوت سابقاً، وعلى شجر التوت يتغذى دود القز الذي يستخرج منه الحرير الطبيعي، وكانت هذه المنطقه مشهوره بالحرير الطبيعي وسميت القزازيين نسبه لمن يربي دود القز، وتطورت التسميه لتصبح القزازيين)؟ فلم يرد عند أي مرجع أو عند أي مؤرخ نوه الى ما سبق. 
حي الشاغور الدمشقي
نقش مسماري في موقع الشيخ ريح وادي العاصي (وليس تل العشارنة)
مدينة النواعير في ألمانيا.. "موريندورف" Möhrendorf
من المراسيم اللافتة سابقاً في سوريا مرسوم منح «وسام الأسرة السورية»
دور العبادة في سلمية
"نيرن" اسطورة الطريق الصحراوي بين بيروت ودمشق وبغداد
دينار ذهبي من فئة خمسة دنانير سُكّ باسم أمير العراق من البويهيين العلويين
بعض العوامل التي أثرت على تطور فن الفسيفساء
آل العمر في الدريكيش بيت القناطر وذاكرة الشماسنة ووجاهة السرايا
قالها أهل أوغاريت: حين تعانق الروحُ المطلق.. من "النفس" إلى "العقل".. رحلة الوعي السوري
أوغاريت ذاكرة الطين الخالدة.. حين نطقت القرى التابعة لها بأسمائها الأوغاريتية الأولى
من ميلانو.. تحية ووفاء لخالد الأسعد
أوغاريت.. لغز المدينة التي لم تنهض من رمادها
حينَ تكلّم الطينُ في أوغاريت
من أين جاء المثل الشعبي الذي يقول "هذا الشخص كلامو طابو"؟