كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أتوستراد المزة (شارع فايز منصور) وعدسة ايكوشار

عماد الأرمشي- فينكس
هذا اتوستراد المزة حين تغير اسمها الى (دمشق الجديدة)، و بوشر بشق (شارع الأتوستراد) في ربيع عام 1966. وأنا شاهد عيان لكون بيت عمي عبد الرحمن الأرمشي، ومنزل ابن عمتي أديب بازرباشي كان متاخماً للشارع، عندما بدأت الجرافات بشق هذا الطريق الممتد من الشرق (من عند شارع البرامكة/ فلسطين) إلى الغرب (مدخل مدينة دمشق الغربي وطريق مطار المزة) وبطول أربعة كيلو مترات.
وانتهت أعمال الطريق وخدماته كليا بعام 1968 بعد حرب النكسة (حرب الأيام الستة)، بعد أن كان المخطط باستخدامه كمهبط للطائرات في حال قصف العدو الصهيوني مطار المزة، وكانت هناك صعوبات جمة لدى المقاول وهم (شركة يعقوبيان للتعهدات ـ نظريت وأدونيس يعقوبيان) في تجفيف أصابع مياه النهر المتغللة والمتشعبة بالمنطقة وعمل جسور لها.
ونشاهد بداية التغلغل السرطاني في جنبات الأراضي المزروعة والبساتين والمسطحات الخضراء في المنطقة والمتصلة مع بساتين كفرسوسه والمروية من نهري الديراني والمزاوي حين كان اسمها (بساتين الدهب) حسب قول صديقي من آل نعمة من ملاك تلك البساتين لخصوبة الأرض و نوعية ترابها (تحولت مع الأسف الى أسفلت و كتل باطونية).
وتبدو في يمين الصورة الوحدة الأولى من بناء المدينة الجامعية للذكور والملاعب المحيطة بالمدينة، وكذلك بالعمق تبدو وحدة بناء الإناث في أقصى يمين الصورة بعد أن استملكتها الحكومة؛ وقضت على المساحات الخضراء والبساتن اليانعة والتي كانت عامرة بالمنطقة قبل تطبيق القانون الجائر بناء المدينة الجامعية على هذه البساتين.

الصورة بعدسة المهندس الفرنسي ميشيل ايكوشار ملتقطة من احدى الطائرات المستخدمة بذاك الوقت عام 1968

حي الشاغور الدمشقي
نقش مسماري في موقع الشيخ ريح وادي العاصي (وليس تل العشارنة)
مدينة النواعير في ألمانيا.. "موريندورف" Möhrendorf
من المراسيم اللافتة سابقاً في سوريا مرسوم منح «وسام الأسرة السورية»
دور العبادة في سلمية
"نيرن" اسطورة الطريق الصحراوي بين بيروت ودمشق وبغداد
دينار ذهبي من فئة خمسة دنانير سُكّ باسم أمير العراق من البويهيين العلويين
بعض العوامل التي أثرت على تطور فن الفسيفساء
آل العمر في الدريكيش بيت القناطر وذاكرة الشماسنة ووجاهة السرايا
قالها أهل أوغاريت: حين تعانق الروحُ المطلق.. من "النفس" إلى "العقل".. رحلة الوعي السوري
أوغاريت ذاكرة الطين الخالدة.. حين نطقت القرى التابعة لها بأسمائها الأوغاريتية الأولى
من ميلانو.. تحية ووفاء لخالد الأسعد
أوغاريت.. لغز المدينة التي لم تنهض من رمادها
حينَ تكلّم الطينُ في أوغاريت
من أين جاء المثل الشعبي الذي يقول "هذا الشخص كلامو طابو"؟