كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

48 سائحاً لبنانياً يزورون مدينة بصرى الشام

زارت مجموعة سياحية مؤلفة من 48 سائحاً وسائحة من لبنان اليوم 17 حزيران 2023 مدينة بصرى الشام الأثرية، وتجولت بين أرجاء حضارتها واطلعت على قيمتها العمرانية التي لا تزال شامخة منذ آلاف السنين.

ويعمل أفراد المجموعة بمهن مختلفة كالطب والتصوير والسياحة والكمبيوتر حيث رافق مراسل سانا المجموعة وسجل انطباعاتهم حول الزيارة.

وأوضحت دارين مرشد قائدة الرحلة والمسؤولة عنها أن زيارتها لبصرى هي الثانية خلال هذا الشهر حيث كانت بالتنسيق والتعاون مع سيادة المطران يوحنا بطش مطران مدينة السويداء، وكان له الأثر الكبير في نجاح الرحلة، مؤكدة أنها تعيش الماضي بعراقته في أروقة قلعة بصرى.

جميل لويس قال: “إنه إلى الآن لم ير مثل آثار بصرى بروعتها وجمالها، من حيث التواجد والبناء” متمنياً لسورية الخروج من الأزمة التي ألمت بها وعودتها إلى واجهة البلدان السياحية في العالم.

أميرة جميل ربة منزل تطرقت في حديثها على عمق الروابط الأخوية بين الشعبين السوري واللبناني وأن امتداد عائلتها يعود لمدينة حمص، وهذا دليل على أننا شعب واحد في بلدين.

جين مغوشة طبيبة قالت: “إن سورية هي أم الحضارات ومهدها وأن ما حصل لها هو غمامة صيف عابرة”، وتمنت عودة الأمن والأمان إلى ربوعها، وأثنت على حسن الاستقبال والحفاوة، وأن ذلك ليس بجديد على الشعب السوري.

طوني ديب خبير سياحي قال: “لمسنا في سورية تعانق الحاضر مع الماضي للوصول إلى مستقبل تستحقه بلد العروبة وقلبها”، واستذكر وقوف سورية إلى جانب لبنان. 

سانا
حي الشاغور الدمشقي
نقش مسماري في موقع الشيخ ريح وادي العاصي (وليس تل العشارنة)
مدينة النواعير في ألمانيا.. "موريندورف" Möhrendorf
من المراسيم اللافتة سابقاً في سوريا مرسوم منح «وسام الأسرة السورية»
دور العبادة في سلمية
"نيرن" اسطورة الطريق الصحراوي بين بيروت ودمشق وبغداد
دينار ذهبي من فئة خمسة دنانير سُكّ باسم أمير العراق من البويهيين العلويين
بعض العوامل التي أثرت على تطور فن الفسيفساء
آل العمر في الدريكيش بيت القناطر وذاكرة الشماسنة ووجاهة السرايا
قالها أهل أوغاريت: حين تعانق الروحُ المطلق.. من "النفس" إلى "العقل".. رحلة الوعي السوري
أوغاريت ذاكرة الطين الخالدة.. حين نطقت القرى التابعة لها بأسمائها الأوغاريتية الأولى
من ميلانو.. تحية ووفاء لخالد الأسعد
أوغاريت.. لغز المدينة التي لم تنهض من رمادها
حينَ تكلّم الطينُ في أوغاريت
من أين جاء المثل الشعبي الذي يقول "هذا الشخص كلامو طابو"؟