كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

زاوية رصيف بناء المحاربين القدماء أيام زمان

عماد الأرمشي- فينكس:

في زاوية رصيف بناء المحاربين القدماء: كان هناك (كباس ماء عثماني) بجانب عمود الكهرباء الكبير الظاهر بالصورة، أما المحل الظاهر في زاوية البناء، فهو عبارة عن محل سمَّان للسيد المرحوم أبو كاسم الدمشقي و اسمه الحقيقي محمد أحمد الدمشقي (أبو عماد) هذا اسمه الصحيح ومن باب سريجة، كان يضع في الواجهة الشرقية (جاماً من الزجاج) يضع فيه أقراص العجوة، كنا نشتري القرص الصغير بـ ٥ قروش (فرنك) والكبير بـ ١٠ قروش (فرنكين).
و كان في مدخل البناء كان ستوديو العاصمة وبعد البناء الى اليمين كان مقهى الفاروق الذي إحتلته مؤسسة التأمين، والى يسار البناء بعدة محلات كان مطعم أبو مروان الذي إحتلته صرَّافات المصرف العقاري.
وأذكر جيداً محل الفلافل (محل أبو مروان رحمه الله) كان يجلس خلف البسطة ويبيع أطيب سندويش فلافل عربي تم في دمشق بتلك الفترة (رغيف خبر محشي بأقراص الفلافل و كل الحباشات الخضراء و السماق) أربع قطع بالصحن مع المقبلات، ومعه كاسة لبن عيران، وكان هذا المطعم أول من عمل صحن سندويش الفلافل العربي و كان سعره ٢٥ قرش سوري (ربع ورقة) من اطيب ما يكون خاصة اذا كانت ساخنه.
وكان بعده محل موالح التنبكجي بجوار سينما فريال أو القاهرة، و مكتبة محاسن و فيها مجلات سمير وسندباد، و كان البناء احد التحف المعمارية البديعة التي تميزت بها الأبنية في نهاية القرن التاسع عشر بدمشق، وكان له اطلالة جميلة على ساحة بوابة الصالحية لغاية محطة الحجاز و الحركة تحته لا تهدئ مطلقا. و أقول: لو كان بالامكان الاحتفاظ به وترميمه واستغلاله سياحيا" لكن الحماقة أعيت من يداويها.
حي الشاغور الدمشقي
نقش مسماري في موقع الشيخ ريح وادي العاصي (وليس تل العشارنة)
مدينة النواعير في ألمانيا.. "موريندورف" Möhrendorf
من المراسيم اللافتة سابقاً في سوريا مرسوم منح «وسام الأسرة السورية»
دور العبادة في سلمية
"نيرن" اسطورة الطريق الصحراوي بين بيروت ودمشق وبغداد
دينار ذهبي من فئة خمسة دنانير سُكّ باسم أمير العراق من البويهيين العلويين
بعض العوامل التي أثرت على تطور فن الفسيفساء
آل العمر في الدريكيش بيت القناطر وذاكرة الشماسنة ووجاهة السرايا
قالها أهل أوغاريت: حين تعانق الروحُ المطلق.. من "النفس" إلى "العقل".. رحلة الوعي السوري
أوغاريت ذاكرة الطين الخالدة.. حين نطقت القرى التابعة لها بأسمائها الأوغاريتية الأولى
من ميلانو.. تحية ووفاء لخالد الأسعد
أوغاريت.. لغز المدينة التي لم تنهض من رمادها
حينَ تكلّم الطينُ في أوغاريت
من أين جاء المثل الشعبي الذي يقول "هذا الشخص كلامو طابو"؟