طواحين الماء
2022.10.09
د. محمد رقية- فينكس
عندما كنت صغيراً، في بداية ستينات القرن الماضي، كانت توجد طاحونة ماء بقربنا، لطحن القمح والحبوب، وكان الأهالي في ذلك الزمن أثناء فترة الأعياد يفضلون طحن الأقماح فيها لتحضير حلويات العيد والفطائر والكعك والزليبي وغيرها بدلاً من طحين المطاحن الآلية التي انتشرت بكثرة في المنطقة الساحلية.

وبسبب الازدحام الشديد في الطاحون كان الزبائن يتركون أكياس القمح في الطاحون لموعد متفق عليه يصل أحياناً إلى عدة أيام حتى يتم طحنه، وتتم العودة في الموعد المحدد لأخذ الطحين وإعداد تحضيرات العيد.
و على نهر بردى الذي يمر عبر دمشق كانت توجد مثل هذه الطواحين.
و اُستخدم قبل ذلك الجرن والهاون أيضاً".
لذلك يحب علينا الآن، في ظل الحصار الحاصل على الوقود، أن نستخدم بسرعة طاقة الرياح والطاقة الشمسية وطاقة المياه أينما وجدت لإنتاج الكهرباء وإلغاء التقنين.