زكي المحاسني الأول على سوريا في بكالوريا عام 1928.. وأول سوري يحوز دكتوراه دولة من جامعة القاهرة
2024.03.24
ولد زكي المحاسني في دمشق سنة 1909م، توفي والده وهو بعمر السنتين فتربى برعاية أمه وعمه وأدخل مدرسة التَّجهيز التي كانت تسمى (مكتب عنبر). وتابع دراسته حتى اجتاز امتحان البكالورية سنة 1928م، وكان الأوَّلَ على سوريا.
درس بعد ذلك في الجامعة السُّورية في كلِّيتي الآداب والحقوق، ونال شهادتي الإجازة منها في سنة 1936م، وتابع تحصيلَه العلمي، ففاز بشهادة الماجستير في الآداب من الجامعة المصرية.
وكان أوَّلَ سوريٍّ يحصل على دكتوراه الدَّولة في الآداب من جامعة القاهرة -فؤاد الأول في ذلك الوقت- وكانت أطروحته بعنوان (شعر الحرب في أدب العرب) سنة 1947م.
عمل في التَّدريس أستاذًا للُّغة العربية وأدبها في التَّجهيز بأنطاكية سنة 1932م، ثم في تجهيز البنين بدمشق سنة 1935.
وفي عام 1947م، عُيِّن أستاذاً مساعداً في كلية الآداب في الجامعة السُّورية، وبقي فها حتى سنة 1952م، حين عُيِّن ملحقاً ثقافياً في السّفارة السُّورية في مصر، ومندوباً في الجامعة العربية للشُّؤون الثَّقافية.
عاد إلى دمشق سنة 1956م وشغل منصب مدير دائرة التُّراث القديم والمخطوطات بوزارة الثَّقافة والإرشاد القومي حتى عام 1965م.
أُوفد بعد ذلك أستاذاً معاراً إلى الجامعة السُّعودية قسم اللُّغة العربية في مكَّة المكرَّمة وبقي حتى عام 1966م.
وبعد عودته عمل أستاذاً في الجامعة اللُّبنانية حتى سنة 1969م.
انتُخب المحاسني عضواً عاملاً في الجمعية الملكية للدِّراسات التَّاريخية بالقاهرة سنة 1952م، وكان في هذه المدة يشغل منصب الملحق الثَّقافي لسفارة الجمهورية السُّورية في مصر.
كما تمَّ تعيينه عضواً في مجمع اللُّغة العربية في القاهرة سنة 1972م تقديراً من المجمع لعلمٍ من أعلام الأدب العربي المعاصر.
وانتخب أيضاً عضواً مراسلاً في المجمع الملكي الإسباني في إسبانية سنة 1970م لعنايته بالدِّراسات الأدبية العربية ومشاركاته الشِّعرية والنَّثرية في الأدب الأندلسي.
نظم المحاسني الشِّعر وهو طالبٌ في مدرسة التَّجهيز بدمشق، وكان قد حفظ الكثير من القصائد لشعراء قدماء ومعاصرين.
وبدأ بكتابة المقال منذ أن كان مدرِّساً في مدرسة التَّجهيز الأولى بدمشق، وفازت إحدى مقالاته حينئذ بالجائزة الأولى في مسابقة نظمتها مجلة (الحديث) السورية سنة 1936م، وكانت بعنوان (من هو أكبر أديب عربي معاصر).
واستمرَّ المحاسني في كتابة المقال وهو يدرِّس في كلية الآداب بالجامعة السُّورية.
نشر المحاسني الكثير من المقالات في عددٍ من المجلاَّت والصُّحف العربية، ومنها: مجلَّة (الحديث) الحلبية، مجلَّة (الأمالي) البيروتية، مجلَّة (الأديب) البيروتية، مجلَّة (المجلَّة) المصرية، مجلَّة (المعلم العربي) السُّورية، مجلَّة (الرِّسالة) اللُّبنانية، مجلَّة (المعرفة) السُّورية، مجلَّة (قافلة الزيت) السُّعودية، مجلَّة (الكتاب) المصرية، مجلَّة (دعوة الحق) المغربية، مجلَّة (الأقلام) العراقية، مجلَّة (رابطة العالم الإسلامي) التي تصدر عن رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، جريدة (الصباح) اللُّبنانية، جريدة (الأحد) اللُّبنانية، جريدة (المدينة المنورة) السُّعودية.
توفي المحاسني يوم الخميس الثالث والعشرين من آذار سنة 1972م عن عمر 63 عاماً.
أهم مؤلفاته:
1- أبو العلاء المعري ناقد المجتمع، 1945م.
2- شعر الحرب في أدب العرب في العصرين الأموي و العباسي إلى عهد سيف الدَّولة، 1947م.
3- النُّواسي شاعرٌ من عبقر، 1970م.
4- ديوان (الشَّريف العقيلي) تعليق وتحقيق لمخطوط، 1965م.
5- المتنبي، 1956م، 1968م، 1970م.
6- إبراهيم طوقان شاعر فلسطين، 1959م، 1962م.
7- دراسات في تاريخ النَّهضة العربية المعاصرة، بالاشتراك مع شفيق غربال وأحمد عزَّت عبد الكريم، وبديع شريف، 1958.
8- نظراتٌ في أدبنا المعاصر، 1962م.
9- أحمد أمين، 1963م.
10- عبد الوهاب عزَّام، 1968.
11- الأدب الديني، 1970م، 1988م.
12- أساطير ملهمة، 1971م.
13- الشَّاب الظَّريف، 1973م.
14- عباقرة الأدب عند العرب، 1995م.
15- أقاصيص العرب، 2000م.
16- الأدب العربي المعاصر،1960م. كتاب مدرسي.
17- في التَّراجم والنقد،1960م. كتاب مدرسي.
18- قراءاتٌ أدبيةٌ مدرسيٌة وتحليلية، 1960م. كتاب مدرسي.
19- ديوان شعره، مخطوط.
20- دراساتٌ في اللُّغة العربية والمعاجم، مخطوط.
21- نشيد الإنشاد، مخطوط.
إعداد: محمد عزوز
من موسوعته (راحلون / في الذاكرة) الألف الثانية