المتفوق مقداد اسماعيل: تنظيم الوقت والجد عوامل لتحقيق النجاح
2022.07.05
الحائز على المرتبة الأولى على مستوى محافظة طرطوس والثانية على مستوى القطر في الثانوية البحرية المتفوق مقداد وائل اسماعيل
تنظيم الوقت والجد والمثابرة عوامل لتحقيق الهدف المنشود
فادية مجد- خاص فينكس:
بالجد والمثابرة والسعي للهدف المنشود حقق الطالب المتفوق "مقداد وائل اسماعيل" المرتبة الأولى على مستوى طرطوس والثانية على مستوى القطر في الثانوية المهنية البحرية.
صحيفة فينكس تواصلت مع المتفوق مقداد مباركة، وكان الحوار التالي والذي بدأه بالتعريف عن نفسه بالقول:
أنا الطالب مقداد وائل اسماعيل، ابن المهندس وائل اسماعيل، والمعلمة لبنى العلي، من مدرسة النقل البحري في طرطوس، حزت على المرتبة الأولى على مستوى محافظة طرطوس والثانية على مستوى القطر في مجال النقل البحري- اختصاص ميكانيك بمعدل ٩٥ بالمئة، و علامة قدرها ٣٦٠٣ من٣٨٠٠.
* وعن تعريفه للتفوق وكيف يراه والعوامل التي ساهمت في وصوله إليه قال المتفوق مقداد: التفوق هو تاج شرف يسعى إليه كل إنسان، هذا الشرف الذي يُدخل البهجة إلى قلوب الأهل والمحبين جميعاً، وقد وصلت إليه بتوفيقٍ من الله، و اهتمام ٍ وتشجيعٍ من الأهل، ورعايةٍ بالغةٍ من الكادر الإداري والتدريسي في مدرستي، هذا الكادر الذي لن أنسى فضله عليّ أبداً، بعد رحلة اجتهاد ومثابرة وتصميم وإرادة قوية من قبلي لتحقيق هذا التفوق الذي أعتز به. لافتاً إلى أن دراسته خلال العام الدراسي لم تمنعه من ممارسة هوايته في العزف على العود والغناء، فبتنظيم الوقت يستطيع الإنسان تحقيق الكثير من الأشياء وممارسة كافة الأنشطة والهوايات.
* وعن سبب اختياره لدراسة الثانوية البحرية ونصيحته للطلاب الذين يصرون على دراسة الثانوية العامة دون الرغبة بدراسة المهني وغير من فروع ثانوية، أفاد المتفوق مقداد قائلاً: لقد اخترت الالتحاق بثانوية النقل البحري لأنني طالما حلمت بالسفر عبر البحار، ومن أجل تحقيق حلمي انتسبت إلى تلك المدرسة المميزة، والتي لها مجالات عديدة في الهندسات مثل الهندسة البحريّة وهندسة الميكانيك وغيرها، بالإضافة إلى المعاهد المتعددة والتي أولاها السيد الرئيس كل الاهتمام والرعاية، ولهذا ومن خلال تجربتي ودراستي في هذا المجال، أدعو الجميع للتفكير ملياً في المستقبل الذي ترسمه هذه الثانويات لهم، و بما يتناسب مع إمكانياتهم ورغباتهم، فحب الفرع والثقة به والاجتهاد، ستكون كلها عوامل تفضي بهم إلى النجاح والتميز الذي يتطلعون إليه.
* وختم المتفوق مقداد حديثه بالقول: لن أنسى ما حييت لحظة سماعي خبر التفوق، فهي أعظم فرحة قد يعيشها الإنسان في حياته، و كان لأستاذي الغالي (علي حسن) الفضل في إخباري بتفوقي ونتيجتي، حيث سمعت نبرة الفرح والسعادة في صوته. و اسمحي لي من خلالكم أن أتوجه بالشكر والمحبة لكل من ساهم في تفوقي وفرح لفرحي، وأعدهم بمتابعة مسيرة التفوق في الأكاديمية البحرية في اللاذقية التي سألتحق بها.