كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الوحش إبستاين.. لماذا الآن؟

قحطان خضرة

منذ بداية تجربة الطاعة الكبرى (الكورونا)، كتبت أن نجاح هذه التجربة هو أمر مؤكد (عملية حبس البشر على سطح الكوكب في بيوتهم.. والى أي مدى ستكون درجة الإستجابة للتجربة)، وأن حكومة هذا العالم أو.. حكومة أصحاب البنوك بدأت بشكل علني كشف أوراقها.
من قواعد اللعبة ومنذ اتخاذ قرار السيطرة المطلقة على الكوكب وشعوبه، كانت سياستهم تعتمد دائماً على مبدأ "القطبين".. ودعم القطبين المتناحرين لأسباب واضحة.. ولكن أهمها هو:
في الحروب تنتعش البنوك.. وبالحروب تتجدد الأرقام الإقتصادية وتنهض ويزداد الربح، الى أن يأتي الكساد، وحل مشكلة الكساد تكون بافتعال الحروب.
تلك السياسة كانت دائماً تجري في الخفاء وبعيداً عن فهم الشعوب. ولكن.. في هذا الزمن استوت تلك الطبخة التي كانت تُطبخ على نار هادئة.. وكما قلت:
لم يعد يهمهم أن تعرفوا الحقيقة. المهم أن تتقبلوها بكل طاعة.
أن تتقبلوا حقيقة أن هذا العالم لا يحكمه بشر، بل شياطين على هيئة بشر.. وكل هذا ليس سوى مقدمة وتمهيد.. لبداية حكم الروبوتات والذكاء الصناعي.
كما قلت: بعد تفجير ميناء بيروت المرعب، أن خوارزمية هذا التفجير الأشبه بالنووي، لن تعود بفائدة واحدة (الفائدة السياسية للدول عبر اتهام الحزب) بل هناك أمر أبعد وأعمق.. وهو:
أن تعتاد العيون على مشاهد الرعب هذه، لأن الزمن القادم هو زمن حروب مرعبة حول العالم.
ولاحظ شيئاً مهماً:
يدفعون المال لأبنائكم، كي يلعبوا لعبة الببجي الالكترونية ويعتادون على العنف والقتل!
هل سألت نفسك لماذا!؟
سياسة دعم القطبين المختلفين إذاً وعبر الزمن..
سجّل عندك لعلّ الصورة تتوضح أكثر، وأعلم مسبقاً أن البعض سيعترض لأسباب ايديولجية.. لم يعد لها قيمة في عصرنا هذا:
- حكومة البنوك هي من دعمت فكرة الشيوعية العالمية، مقابل دعم أيضاً "الكابيتاليست" العالمي او الإمبريالية، بعد أن قررت مسبقاً هجرة الأموال والشركات الكبرى الى ماوراء البحار الى أمريكا الآمنة، وقبل أن تفعل ذلك، تسببت في دمار أوروبا (الحرب العالمية الأولى) التي كانت القوة العظمى في حينها.
- حكومة البنوك.. هي من كانت تدعم الزعيم الألماني النازي في الحرب العالمية الثانية، وهي من أتت به.
- حكومة البنوك هي من خلقت ودعمت الإسلام الإرهابي حول العالم، كمرحلة انتقالية وقطب ثاني بين سقوط الشيوعية.. وصعود الصين.
- حكومة البنوك هي من أخرجت الصين من عصر الظلمات وستسلمها قيادة المرحلة القادمة..
لاحظ: ديكتاتورية- رأسمالية.
لكي لا أطيل أكثر...
إن الهدف اليوم هو أن نتحدث كثيراً عن الوحش ابستاين.. وفي ذلك فائدة عظمى.. حيث سيشعر المواطن بالخوف وفقدان السيطرة بالتزامن مع فقدان الدين والثقة بالله الذي سيخفونه بعد أعوام، ومن يفقد السيطرة.. ستقوده ربوتات الذكاء الصناعي والعصر القادم الى قدر بشع.
إذا.. من المفروض أن لا نلعب لعبتهم.. ولكن، ومن جهة ثانية:
عندما يعرف أي مواطن تلك الحقائق أعلاه.. كم سيرى نفسه سخيفاً وغبياً وهو يرى في الشيعي أو السني أو العلوي او المسيحي.. الخ عدواً له، فقط بسبب اختلاف الدين أو المذهب!؟
سيفهم إذاً أن مخططات الشر لن تستثني أحداً.
وأنهم سيعثرون جميعاً على أنفسهم في نفس السجن البشري.
للحديث بقية